حزب الدعوة يرفض “التدخلات الخارجية” ويؤكد: ترشيح المالكي استحقاق دستوري للكتلة الأكبر


((بغداد – أرض آشور))
أصدر حزب الدعوة الإسلامية، اليوم الأربعاء، بياناً شديد اللهجة بشأن التطورات السياسية الراهنة، مؤكداً تمسكه بالاستحقاقات الدستورية للكتلة البرلمانية الأكبر في اختيار رئيس الوزراء، ورفضه القاطع لأي إملاءات أو تهديدات خارجية تمس السيادة الوطنية.
أوضح الحزب في بيانه أن الكتلة البرلمانية الأكبر مارست حقها القانوني والسياسي في ترشيح من تراه مناسباً لتشكيل الحكومة الجديدة، مشيراً إلى أن تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية حال دون إنجاز هذا الاستحقاق الذي كان مؤملاً يوم الثلاثاء الماضي.
المالكي.. ركيزة العملية السياسية
ودافع البيان عن مرشح الكتلة الأكبر، واصفاً السيد نوري المالكي بأنه شخصية وطنية وأحد أعمدة العملية السياسية، مستذكراً دوره في:
* فرض الأمن والاستقرار وإعادة سلطة الدولة في ظروف قاسية.
* مواجهة الإرهاب والعمليات الإجرامية التي كانت تستهدف المدن العراقية.
* العمل وفق رؤية وطنية بعيدة عن الأجندات السياسية أو الأيديولوجية الضيقة.
رفض “التدخل السافر” في القرار الوطني
أعرب حزب الدعوة عن استهجانه لأي تدخل من أطراف أو دول في الشؤون الداخلية للعراق عبر “الإملاء والتهديد”، معتبراً ذلك أمراً مرفوضاً من كافة القوى الوطنية. وحذر الحزب من أن”فتح ثغرة في القرار الإطاري جرّ العملية السياسية إلى تعقيدات كبيرة ستنتج عنها تداعيات على أصعدة مختلفة.”
وفي ختام البيان، وجه حزب الدعوة دعوتين أساسيتين:
* للقوى السياسية كافة: للدفاع عن القرار الوطني العراقي المستقل وحماية السيادة.
* للإطار التنسيقي: لتحمل مسؤوليته أمام الشعب العراقي إزاء ما وصفه بـ “التدخل السافر” الذي يضرب مبدأ السيادة ويضعف القرار الوطني.




