الأخبار السياسية

جمود في “الرئاسة” ونصائح بشأن “الحكومة”.. تفاصيل زيارة وفد الإطار التنسيقي إلى كردستان

((أربيل – وكالات))
كشفت مصادر سياسية كردية مطلعة عن نتائج جولة المباحثات التي أجراها وفد “الإطار التنسيقي” في إقليم كردستان، مؤكدة أن الملفات العالقة، وعلى رأسها منصب رئيس الجمهورية، ما زالت تراوح مكانها دون تحقيق خرق ملموس في جدار الأزمة.
عقدة رئاسة الجمهورية: تمسك متبادل
بحسب المصادر، فإن المحادثات لم تحرز تقدماً يذكر فيما يخص حسم مرشح قصر السلام؛ حيث لا يزال الاستقطاب الكردي-الكردي سيد الموقف:
– الحزب الديمقراطي الكردستاني: أبدى إصراراً على مرشحه للمنصب، داعياً إلى ضرورة التفاوض لوضع “آلية اختيار” واضحة ومنصفة تتجاوز العرف السابق.
– الاتحاد الوطني الكردستاني: جدد رفضه القاطع للتنازل عن المنصب، معتبراً إياه استحقاقاً سياسياً وتاريخياً للحزب لا يمكن التفريط به.
رئاسة الوزراء: “نصيحة أربيل” للإطار
وفيما يتعلق بملف تشكيل الحكومة الاتحادية واختيار رئيس الوزراء، حملت الزيارة “رسائل تحذيرية” من الجانب الكردي. فقد كشفت المصادر أن الحزب الديمقراطي الكردستاني نصح وفد الإطار التنسيقي بضرورة عدم التسرع في حسم هوية رئيس الوزراء القادم.

وجاءت هذه النصيحة في ظل “المعارضة الأمريكية” الواضحة لطرح اسم السيد نوري المالكي كمرشح للمنصب. واقترح الجانب الكردي على قادة الإطار التوجه نحو واشنطن لإجراء محادثات مباشرة مع المسؤولين في الإدارة الأمريكية، بهدف تلمس مواقف المجتمع الدولي وضمان مقبولية الشخصية المختارة لتجنب أي صدام دبلوماسي أو اقتصادي مستقبلي.
خلاصة المشهد: تظهر هذه التطورات أن الحوار “الشيعي-الكردي” لم ينجح حتى الآن في تذويب الجليد بين القطبين الكرديين، بينما دخل العامل الدولي (واشنطن) كمتغير ضاغط على حسابات الإطار التنسيقي في بغداد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار