قناديل


♕ قناديل ♕
علياء الحيالي:-
لقد أشرتُ في مقالي السابق ” قناديل “إلى * القنديل الاول * الذي ينير لنا طريق رحلة الحياة المقدر لنا السير فيه .
أما اليوم في مقالي هذا فأني أتمم ما بدأت بالاشارة إليه … بتسليط الضوء على ،،،،،
القنديل الثاني ♕ تحديد الاهداف ♕
تخيل أنڪ رڪبتَ سيارتڪ الخاصة وبدأت بالقيادة بدون وجهة محددة وبعبارة أُخرى … ليس لديڪ أدنى فڪرة عن وجهتك التي أنت تتجه إليها ، صحيح أنك تستطيع خلال قيادتك لسيارتك أن تتجه نحو اليمين أو نحو اليسار أو تزيد السرعة أو تضغط على الفرامل وقد تتوقف للتزود بالوقود .. ولڪنك في نهاية المطاف لا تعرف إلى أين أنت ذاهب .
أعتقد أنك ستقول أنها فڪرةٌ غير منطقية أو غريبة أو حتى مجنونة …. إنهُ ڪلامٌ لا يُعقل .
وفي الحقيقة أن هذا ما يفعله الڪثير من الاشخاص في هذه الحياة … وهي حقيقة مؤلمة حقاً .
والسؤال الذي يطرح نفسهُ هنا.. ما الذي يمنعك من تحديد أهدافك في رحلة حياتك ؟
هل هو بسبب التفڪير العشوائي وعدم وضوح الرؤية فقد لا يڪون لدى البعض رؤيا واضحة لما يريدون تحقيقه في حياتهم ، أو الخوف من الفشل في تحقيق أهدافهم ، وقد يشعر البعض بالقلق والتوتر عند التفڪير في تحقيق أهداف ڪبيرة ، وقد يڪون بسبب عدم الثقه بقدراتهم والاعتماد على الآخرين في تحديد أهدافهم بدلاً من تحديدها بأنفسهم .
ومعالجة ذلك يڪون ڪالاتي : –
~* التفڪير الايجابي فهو يساعد في التغلب على الخوف من الفشل .
~* وضوح الرؤية ( التحديد الواضح للاهداف ) يمڪن أن يساعد على تحقيقها .
~* التخطيط ( الدراسة الموضوعيه للاهداف ) يساعد على الوصول إلى الاهداف المنشودة .
~* الدعم من الاصدقاء والعائلة يمڪن أن يڪون له تأثير ودافع للوصول وتحقيق الاهداف .
أما ڪيفية تحديد الاهداف فتڪون ڪما يلي :-
*~ التفڪير في ما تريد تحقيقه في الحياة .
*~ تحديد أهداف واضحة ومحددة ووضع خطة عمل لتحقيقها .
وبالتالي فإن لتحديد الاهداف أهمية تڪمن في أنها توفر توجيهاً واضحاً لما تريد تحقيقه والترڪيز على ما هو مهم حقاً في حياتڪ ، ڪما وأن تحديد الاهداف يمڪن أن يڪون حافزاً قوياً لتحقيق النجاح .
وختاماً …. نؤڪد على تحديد أهدافنا في بداية طريقنا في رحلة الحياة لانها ليست مجرد رغبات عابرة ، وإنما هي البوصلة التي ترشدنا نحو تحقيق طموحاتنا ؛ وهي المفتاح لتمڪيننا من تحويل الاحلام إلى واقع ملموس ، ڪما وتمنحنا رؤية واضحة لتحقيق النجاحات المستمرة في ڪل جانب من جوانب حياتنا .
{ إبدأوا اليوم بخطوات صغيرة .. ثم إستمروا في المراجعة والتحديث المستمر لاهدافڪم ، فالمثابرة والاصرار هما وقود الوصول إلى القمم } •




