أربيل تحتفي بعدسة المصورين في يومهم العالمي

أربيل –غفران أحمد
احتضن متحف التربية في أربيل معرضاً خاصاً بمناسبة اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي استذكاراً لمسيرة الصورة في المدينة وتاريخ أقدم استوديوهاتها.
في المعرض عاد المصوّر المخضرم ماما صابر المولود عام 1958 بذاكرته إلى عام 1970 حين خطى أولى خطواته المهنية متدرباً عند المصور المعروف گیوی موکرییانی. وقال: “حينها كانت الكاميرات نادرة، والاستوديوهات الصغيرة هي الملاذ الوحيد للراغبين بتوثيق لحظاتهم. كنا نعمل بكل جهد لتلبية طلبات الزبائن الذين كانوا يندهشون من فكرة التقاط الصور نفسها.
ورغم التطور الكبير في الهواتف الذكية يؤكد صابر أن روح المهنة لا تزال قائمة مشدداً على أن الاحترافية في استخدام الكاميرات تبقى شرطاً للحصول على صور بجودة عالية.
أما المصور ميران راجو فأشار إلى أن الاستوديوهات لم تفقد مكانتها بعد قائلاً: “ما زال كثير من الناس يفضلون الصور الملتقطة بالطريقة التقليدية التي ورثناها عن آبائنا وما زلنا نمارسها منذ سنوات طويلة دون تغييرات تُذكر.
بهذا المعرض يضع متحف التربية الضوء على دور المصورين في حفظ ذاكرة المجتمع مؤكداً أن الصورة ستبقى لغة خالدة مهما تغيّرت الأدوات.




