الأخبار المحلية

“قسد” والحكومة السورية تجتمعان في باريس برعاية فرنسية أمريكية

وقائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي يوم 10 آذار/ مارس الماضي اتفاقاً يقضي “بدمج” المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما يشمل المعابر الحدودية والمطارات وحقول النفط والغاز.

وكذلك “الاعتراف بالمجتمع الكوردي كجزء أصيل من الدولة السورية، وضمان حقوقه في المواطنة والحقوق الدستورية”.

إلى جانب “رفض دعوات التقسيم وخطاب الكراهية ومحاولات بث الفرقة بين مكونات المجتمع السوري كافة ورفض دعوات التقسيم وخطاب الكراهية ومحاولات بث الفرقة”.

ونص الاتفاق على “وقف إطلاق النار على جميع الأراضي السورية لإنهاء النزاع المسلح وعمل وسعي اللجان التنفيذية على تطبيق الاتفاق بما لا يتجاوز نهاية العام الحالي”.

وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية “قسد” المدعومة أمريكياً على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا، تضم أبرز حقول النفط والغاز. وتشكل “رأس حربة” في قتال تنظيم داعش حيث تمكنت من دحره من آخر معاقل سيطرته شرق سوريا في العام 2019.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار