أربيل على موعد مع إنهاء أزمة المياه… غدًا افتتاح مشروع مياه الطوارئ رسمياً


أربيل – خاص
تستعد حكومة إقليم كردستان، صباح غدٍ الأحد، لافتتاح مشروع إمدادات مياه الطوارئ في العاصمة أربيل، بعد استكمال جميع أعمال التنفيذ والتوصيل والاختبارات الفنية على الخط الرابط من طريق الموصل إلى طريق كويه.
المشروع، الذي يُصنَّف كأكبر مشروع استراتيجي في قطاع المياه على مستوى الإقليم، يُعوَّل عليه في إنهاء أزمة المياه في أربيل وضمان الأمن المائي لعشر سنوات قادمة، بحسب ما أكده رئيس مجلس محافظة أربيل، علي رشيد.
رشيد صرّح قائلاً:
“المشروع يمثل نقلة نوعية في تأمين المياه للمدينة. وقد تم خلال الأيام الماضية استكمال كل مراحل التنظيف والاختبار، ووصلت المياه فعليًا إلى بعض الشوارع الرئيسية. ومع بدء التشغيل الرسمي غدًا، ستصل الإمدادات إلى مناطق جديدة تمتد من طريق الموصل إلى طريق كويه، مرورًا بطرق رئيسية مثل 120 متري، دارەتوو، بنصلاوە، وأحياء أخرى.”
وبيّن رشيد أن المشروع أُنجز رغم التحديات الفنية خلال فترة زمنية قياسية، مشيرًا إلى أنه قادر على توفير أكثر من 60% من حاجة أربيل من المياه في ساعة واحدة فقط، بقدرة ضخ تبلغ 20,000 متر مكعب، فيما تُستكمل الكمية المتبقية عبر مشاريع الإفراز (1، 2، 3).
وأضاف:
“أهمية المشروع تتجاوز أرقامه الفنية، فهو يعيد رسم خارطة الأمن المائي في الإقليم، ونجاحه يعتمد على الإدارة الحكيمة والتشغيل المستدام، ما قد يطيل عمره التشغيلي لأكثر من 25 عامًا.”
ولفت إلى أن المشروع سيوفّر المياه للأحياء والمناطق الأكثر تضررًا ومنها بنصلاوە، مامزاوە، دارەتو، باغەمرە، قەتەوی، إلى جانب أحياء رئيسية داخل أربيل، منها ژيان، ڕوشنبیري، گردەڕەشە، و8 حەساروك”.مثل مشيرًا إلى استكمال أعمال الربط والاختبار مع معالجة جميع النقاط الحرجة داخل شبكة التوزيع.
وفي ختام تصريحه، قال رشيد:
“هذا المشروع يُعد من أهم إنجازات الكابينة التاسعة برئاسة رئيس الوزراء مسرور بارزاني، ويُشكل خطوة فريدة في سجل مشاريع المياه بالعراق. وهو بحاجة اليوم إلى وعي مجتمعي يعزز ثقافة ترشيد الاستهلاك لضمان استدامته كمنجز حيوي للأجيال القادمة.”



