الأخبار المحلية

في ذكرى رحيله.. سلمان المحمدي شعلة إيمانٍ خالدة ومسيرة ولاء لا تنطفئ

علي قيس زبار لـوكالة ارض آشور الإخبارية /

في كل عام، وفي مثل هذه الأيام، تستفيق القلوب على ذكرى وفاة الصحابي الجليل سلمان المحمدي، رضوان الله عليه، فتنبض بالمحبة والوفاء لرجلٍ كان مثالاً للإيمان، ورمزاً للصدق والبحث عن الحق. لم يكن سلمان مجرد صحابي، بل كان مدرسة في التواضع، وسفراً طويلاً من النور، انتهى بين يدي النبي الأكرم ﷺ، ليكون من أهل بيته، قولاً ومقاماً.

وفي هذه الذكرى العطرة، تستعد الأمانة الخاصة لمزار سلمان المحمدي، المتمثّلة بالأمين الخاص الدكتور أبو زهراء الجبوري، لاستقبال جموع الزائرين الذين يفدون مشياً على الأقدام من فلكة المدائن باتجاه المزار الشريف، حاملين في قلوبهم الحب والولاء، ومتزوّدين بعطر الذكرى ومواقف سلمان الخالدة.

وعلى امتداد الطريق المؤدي إلى المزار، نُصبت المواكب الحسينية والخدمية، لتقدّم للزائرين الماء والطعام والخدمة، تعبيراً عن روح التكافل والإخاء، واستحضاراً لقيمة سلمان الذي عاش للناس ومات طاهراً نقياً، لا يطلب من الدنيا شيئاً سوى وجه الله.

إنها ليست مجرد مسيرة، بل هي تجديد للعهد، وتأكيد على أن ذكراه ما زالت حيّة، وأن القلوب لا تنسى من أحبّ النبي وأخلص للدين، ومن عاش غريباً في الدنيا، لكنه صار قريباً في قلوب المؤمنين.

خلّد الله ذكر سلمان المحمدي، ورفع مقامه، وجعلنا من السائرين على خطاه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار