“أسود الرافدين” في مواجهة كسر العقدة.. حلم المونديال يمر عبر بوابة بوليفيا في ملحق المكسيك

بغداد – خاص
تتجه أنظار الشارع الرياضي العراقي والعربي، يوم غدٍ الأربعاء ، صوب مدينة مونتيري المكسيكية، حيث يخوض المنتخب الوطني العراقي مواجهة “كسر العظم” أمام نظيره البوليفي، في ختام الملحق العالمي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026.
استعادة ذكريات 1986
تكتسب المباراة طابعاً عاطفياً وتاريخياً فريداً؛ كونها تقام على الأراضي المكسيكية التي شهدت الظهور الوحيد للعراق في المونديال قبل 40 عاماً. ويدخل “أسود الرافدين” اللقاء وعينهم على خطف بطاقة العبور التاريخية، متسلحين باستقرار فني ملحوظ تحت قيادة الجهاز الفني الذي ركز في التدريبات الأخيرة على الجوانب الذهنية والتعامل مع ضغط المباريات الإقصائية.
الفوارق الفنية والأرقام
تشير القراءة الفنية للمباراة إلى أفضلية نسبية للمنتخب العراقي، الذي يحتل المركز 58 عالمياً، مقابل المركز 76 للمنتخب البوليفي. ويعتمد العراق في هجومه على القوة الضاربة المتمثلة في أيمن حسين، والتحركات المهارية لـ علي جاسم وزيدان إقبال، في حين يبرز من الجانب البوليفي النجم الشاب ميغيل تيرسيروس كأخطر الأوراق التي حذر منها المحللون.
تحديات الغيابات
رغم الجاهزية العالية، يواجه الدفاع العراقي اختباراً حقيقياً في ظل غياب الحارس الخبير جلال حسن بسبب الإصابة، مما يضع مسؤولية مضاعفة على بديله وعلى الخط الخلفي لصد المرتدات البوليفية السريعة التي تميزت بها “لافيردي” في مبارياتها الأخيرة بالملحق.
سيناريوهات الحسم
يتوقع الخبراء والمتابعون للشأن الرياضي أن تكون المباراة تكتيكية بامتياز، مع ترجيحات تميل لكفة العراق بنتيجة (2-1) أو (1-0)، نظراً للخبرة المتراكمة للاعبينا في المواعيد الكبرى وقدرتهم على حسم الكرات العرضية والثابتة.
يُذكر أن الفوز في هذه المواجهة سيعلن رسمياً عودة العراق إلى المحفل العالمي بعد غياب دام أربعة عقود، ليكون مسك الختام لرحلة التصفيات الطويلة والشاقة.
تحرير: قسم الرياضة




