“محمود شوبر: إعادة صياغة التاريخ والرموز التراثية برؤية فلسفية بصرية معاصرة”


أجرت الحوار : دنيا صاحب – العراق :-
يعدّ الفنان التشكيلي العراقي محمود شوبر قامة إبداعية بارزة في المشهد الفني والثقافي العراقي والعربي، حيث ساهمت أعماله الفنية المتميزة في إثراء الحركة التشكيلية، معبّرةً عن قضايا إنسانية واجتماعية وتاريخية، بروح فنية فريدة في مرسمه الهاديء المفعم بالألوان والرموز، ينشغل الفنان بإعادة إحياء الشخصيات التاريخية برؤية تعبيرية تجريدية، تجمع بين الماضي والحاضر في حوار بصري متجدد. وُلد الفنان محمود شوبر في مدينة الحلة العراقية ونشأ في كنف عائلة فنية، حيث تتلمذ على يد والده الفنان شاكر نعمة، لكنه سرعان ما اختار أن يشق طريقه الخاص، متحرراً من التأثيرات العائلية، ليصنع هوية فنية مستقلة تمزج بين الأصالة والتجديد. يعتمد شوبر في أعماله على التأثير الصوفي والتجريد، حيث يرى أن الفن ليس مجرد استنساخ للواقع، بل هو وسيلة للتأمل والتعبير عن الجوهر الروحي للتجربة الإنسانية. في لوحاته، لا تقتصر إعادة تقديم الشخصيات التاريخية مثل عنترة وعبلة على تصوير ملامحهم، بل تتجسد كحكايات رمزية تتفاعل مع قضايا الإنسان المعاصر، ما يمنحها بعداً زمنياً مفتوحاً يتجاوز الماضي إلى المستقبل. يحرص الفنان على “التأثيث المعرفي” للوحاته، حيث لا مكان للفراغ أو العشوائية، فكل عنصر يحمل دلالة ومعنى، مما يجعل المشاهد أمام تجربة بصرية عميقة تدفعه للتأمل . من خلال استخدامه للألوان الزاهية والرموز التعبيرية، التي يوظفها في أعماله الفنية. يخلق فضاءً بصرياً حيوياً يعبّر عن التناقضات والصراعات التي يواجهها الإنسان في هذا العصر . في هذا الحوار نغوص في فلسفة محمود شوبر الفنية، ونستكشف كيف يحوّل التاريخ إلى رؤى فنية معاصرة، ويمنح الشخصيات التراثية روحاً جديدة تتماشى مع العصر الحديث.
• كيف أثرت نشأتك في عائلة لها أرث فني عريق على تشكيل رؤيتك الإبداعية؟ هل راودك الإحساس يوماً، إعادة تشكيله برؤية جديدة؟
• بالتأكيد إن الأثر الذي تركته تلك النشأة لازالت تردداتها مهيمنة على الجانب النفسي ( الثاوي) و المخفي من شخصيتي ( الفنية) ، لا ازال أرى مرسم والدي شاخصاً في طريقة تفكيري لإنتاج فن مختلف ومغاير متحدياً نفسي لأكون ( أنا )، في شخصيتي الفنية. وهذه ( اشكالية) اضطرت الكثيرين من أبناء الفنانين ترك مضمار الفنون لأنهم احسوا عدم قدرتهم على ( الجري ) في هذا المضمار. لما يعانوا من الأثر الضاغط المقارنة بين أداؤه و أداء والده الفنان أو والدته وهكذا ، أن النشأة تحمل جانبين من الأثر الأول ايجابي باعتباره يعطيك ميزة الإنتماء الحقيقي للفن ، مما يجعلك ( أبن بار) لهذا التخصص، والثاني يكون سلبي حيث يحملك مسؤولية ( إرث) وبالنتيجة يكون أشبه بالعبء الثقيل الذي يؤدي إلى الإحباط الدائم. إن الإعلان عن الذات محور مهم من محاور الوجود للفنان الحقيقي.
• هل تعتقد أن أسلوبك الفني يتطور باتجاه فلسفة معينة، أم أنك لا تضع نفسك في إطار فكري محدد وتفضل أن يكون الفن “حالة مفتوحة”؟
• لا أعتقد و إنما اسعى سعي حثيث وجاد باتجاه أن تكون ( لوحتي) مؤثثة معرفياً ، واذا لم يكن اعتقادي بهذا المعنى أكون قد فشلت في انتاج فن يقاوم الزمن الذي من شأنه أن يجعل كل هذا ( نسياً منسيا)، انا أرى أن الفنون و الفلسفة مكملان لبعضهما في ذات الفنان وهكذا يكون الفن مستفيد من الأطروحات التي تأتي بها الفلسفة، بمختلف توجهاتها الرئيسية مثل ( الميتافيزيقية، البرغماتية، المثالية، الموضوعية .. الخ ) وبالتالي الأحكام الجمالية التي تناسلت من تلك الأقوال التي أسست علم الفنون و الجمال و نشأت منها المتاحف العالمية للفنون.
أنا أرى أن لاقيمة للرسم الذي يكون عارياً من الحكمة، الشجرة التي نرسمها أين أصلها و أين تفرعاتها، ربما يرى البعض أن هذا طرح مبالغ فيه ولكن الحقيقة تكمن هنا، والدليل على ذلك، أن الرسم بتاريخه أنتج الكثير الذي لايعد ولا يحصى من الأسماء و الأعمال ولكن أغلبها غاب واندثر ولم يتبقى إلا ما ( ينفع الناس) الذي أسس إلى توجهات ومدارس وتحولات في الفهم والتنفيذ. بذلك يكون السعي الذي قصدته في بداية اجابتي سعياً جاداً لإيجاد مساحة تتسع لي و لأفكاري ضمن فضاءات الجمال و الحكمة الشاسعة.
• “كيف ترى التجريد في فنك؟ هل هو امتداد للفكر الغربي وأيديولوجياته، أم أنه خطاب جمالي مستقل قائم على الإيحاء والتأويل، يعكس ثنائية الجسد والروح ؟”
• إن المدرسة التجريدية، كما هو معروف ضمن تاريخ الفنون والمدارس الفنية نتاج للعقل الغربي ( الرأسمالي)، الذي كما اعتقد أنه رد فعل طبيعي لمقاومة أثر الفعل الضاغط لتوجهات ( الواقعية الإشتراكية) وكلا المنهجين المتضادين كانا يخضعان لفكر “أيديولوجيات”.
متصارعة كانت مظاهرها واضحة في الفن. كانت ولادة التجريد على يد ( وايسلي كاندنسكي) والذي أسس إلى مفهوم الروحي بالفن، ومن ثم رديفه بهذا المعنى ( موندريان) الذي أسس إلى الهندسي أو الشكل الهندسي بالفن ، وربما كان ( سيزان) أسبق منه بهذا المعنى اذ أحال كل الموجودات في هيئتها إلى الأشكال الهندسية و المخروطية وهذا أصله قديم بالفلسفة الأغريقية حيث نادى به ( افلاطون) من خلال ( الجمال المطلق في الشكل المطلق).
المهم حيث أرى أن الفن كله قائم على الإيحاء و التأويل ولطالما قلنا عنه الخطاب الجمالي . وبالتالي يكون الخطاب وحسب سياقات الفهم والتلقي خاضعاً لهذا التأويل و الإيحاء. ويبقى توجه الفنان وتقنياته مؤثرة وفاعلة في الإعتناء باخراج شكل هذا الخطاب. حيث نرى من يعتمد ( التهويل) في التأويل والأخر من يذهب إلى الإختزال والتقشف. وكأن في ذلك تجسيد لفكرة الأصل في وجود الإنسان القائمة على ( الجسد و الروح)، الجسد وهو الجزء الفاني الذي يتحول إلى معناه الأرضي الأول السابق لخلقه ( تراب) ، والروح الخالدة و المحلقة إلى ماشاء الله خالقها. من هنا يمكن للفنان أن ( يتفلسف) ويجد حكمته التي هي من مقتضيات عمله ايجادها، اذن أنا أرى مفهوم السعي الحثيث الذي عرجت عليه عدة مرات ضمن آليات اشتغالي وفهمي للفن ، أو ما اريده من الفن هو ذلك الفن الذي يبقى صداه أثيري ومحلق لا يمحى أثره، لأن فيه الشيء الكثير من روحي.
• هل لديك محاولة للوصول إلى جوهر روحاني كما في التصوف؟
•أنا أرى أن الفنان الأصيل والحقيقي هو ذاك الذي يكون مثله مثل المثلث المتطابق الزوايا والأضلاع مع عمله الفني و أفكاره. ربما افسر معنى الغموض بهذا السؤال إلى اعتماد الباطن على الظاهر أو معاكسة السطحية بالطرح العميق، وهذا يعتبر ركيزة مهمة من ركائز ( البلاغة) ، فالقول المباشر يكون فاقد للعاطفة و خاوياً من القوة ، واذا تفحصنا في اللغة وبالأخص اللغة العربية نجد أن الأشياء تتعدد مسمياتها لتصل إلى عشرات المفردات ربما، وهذا التشعب أرى فيه ابداع و ابتكار أطمح إلى أن أجسده بشكل حي و مرئي في أعمالي. وعلى الفنان أن يعي ويفهم متى يكون متاح له التبسيط ومتى يحق له التعقيد، تلك هي المسألة التي تخرج الكثيرين من الأختبار الصعب اختبار الفن. أما فيما يخص الغموض فهذا هو ديدن وجود الإنسان منذ ( الكهف) إلى ( يوم يبعثون) ، حيث كمية المجهول المحيطة به تجعله قلقاً غير مستقر، وبالتالي أنا أرى الفنان هو الصورة ( المحسنّة) للإنسان ويكون قلقه مضاعفاً وحتى كمية المجهول تكون أكثر سعة بالإحاطة به. بالتالي يكون الغموض جزء من ( ثقافة) التعبير بالنسبة للمبدع، و مفردة المبدع هنا لا استعملها بإعتبارها صفة و إنما ( مرتبة) عليا يبقى الفنان يمضي اليها بقوة ولكنها للأسف غير متاحة و ليست مشاعة للجميع فالإمساك بها صعب ولا ينالها الإ الراسخون ب ( بالفن)
• في أعمالك الفنية، تستخدم الرموز والعبارات والكتابات بعدة لغات. ما سبب ميولك لهذا التنوع في لوحاتك؟
اللغة في بداية تشكلها الأول كانت عبارة عن رموز ورسوم لم يكن الحرف حاضراً ، وهذا ما تشير به الرقم الطينية، التي كلما فحصنا حقولها وما خط عليها نكون قد غصنا في عوالم تتعدى عتبة الجميل إلى عتبة الجليل و الإعجاز في مضمونها. وحين اتمشى في أزقة الحلة القديمة و طرقات تلك الأزقة الضيقة. يثير انتباهي بشكل لافت تلك الكتابات التي كتبها ( كتّاب) أو ربما استطيع تسميتهم ( مؤلفين ) لا نعرفهم ولكن وضعوا بصمة لهم في ( الفضاء البصري) لتلك الجدران المشبعة بالرطوبة تارة و أخرى مشبعة ببقع الضوء التي تفرضها مساحات أشعة الشمس على تلك الجدران. حين أرى كلمة ( أحبك) و بجوارها ( قلب يتوسطه سهم ) وعبارات تكون قد محيت بسبب تقدم الزمن او تم محيها بسبب الأعراف، أرى نفسي في مشهد من الممكن أن تتم أعادة صياغاته مئات المرات ويكون في كل مرة فاعلاً مؤثراً.
إن اللوحة مساحتي التي أستطيع البوح بها ، ذاك البوح الذي ربما لا أجد مساحة أخرى للإعلان عنه إلا من خلالها، وهكذا تكون كل الأدوات متاحة و مشروعة بالنسبة لي باستخدامها لإظهار ما يريده ( شوبر ) ، ويمكن القول انني اعدت أحياء هذا المعنى من خلال لوحاتي، وهناك من يقول أن الكثير من الفنانين سبقوك بالكتابة و أجيب عليهم ( نعم ولكن ادخلوا تلك الكتابة من نصوص جاهزة اغلبها نصوص شعرية لشعراء ، متكئين على أسماء هؤلاء الشعراء أو على تلك النصوص التي تمثل جزءاً حيوياً في الذاكرة الجمعية للمتلقي العربي، بينما أنا خضت في صياغة كلمات هي من بنات أفكاري ومن وحي أعمالي و القصة هنا تكون مختلفة تماماً، حيث تصبح الكتابة والرسم هي ضمن عتبة التشفير التي أعتمد عليها في ايصال خطابي الجمالي إلى الآخرين . حيث تتفاعل عناصر الغموض والإنسيابية في التكوينات التشكيلية، حيث تعكس رغبة في “تحطيم” المعنى التقليدي كما في التفكيكية.
• كيف أثر توظيفك لمفهومي “التجريد” و”التعبيرية” في تشكيل رؤيتك الفنية، وهل ترى بينهما علاقة تكاملية تُثري تجربتك أم أن كل منهما يعبر عن بعد فني مستقل بعمق رؤيتك؟
• التجريد والتعبير مفهومين متضادين بعالم الفن لا يلتقيان حتى قيام الساعة. إن التجريد هو الإطاحة بالمعنى لحساب الشكل و التعبير يقوم على تركيز المعنى في الخطاب البصري، ولكن لنقل الإختزال الذي يؤدي إلى الإزاحة بالأشكال ، ويكون الشكل مكتملاً في عين أو رأس المتلقي الذي هو بدوره يخضع إلى مجموعة من العوامل التي تؤثر في عملية فهمه للعمل الفني أو في حكمه الجمالي . الوعي والإدراك والثقافة البصرية والحدس كلها تتشكل وتكمل بعضها البعض ليكون المتلقي بمرتبة الفنان المنتج للعمل الفني.إن اللعب على الشكل من قبل الفنان هي درجة عليا، تثبت براعته في إنتاج عمل فني بدون أخطاء وبالتالي هذا لا يأتي من فراغ، بل الدراية بهذا الشيء تعني الدراية بأصل الحكاية التي نسجتها سطور الأولين بهذا الإختصاص. فتكون ( التجريدية ) و التعبيرية الذي اشار لهما السؤال حاضران في عملي الفني، ولكن ليس بمعناهم الفلسفي وانما بالمعنى الوظيفي الذي يتم تطويعه أو ترويضه بهذا المسلك الذي يؤدي إلى الجمال الذي اريده وانشده.
• لوحاتك الأخيرة قدمت عنترة وعبلة بصورة معاصرة ومختلفة عن التصورات التقليدية. إلى ماذا تهدف برؤيتك الجديدة؟
نعم انا اشتغلت على موضوع ( عنترة و عبلة) وسبقني إلى هذا المعنى آخرين وبمراحل زمنية متباعدة بعض الشيء.
لقد دفعني إلى هذه الرؤية عدة عوامل ومن أهمها، الإبتعاد عن مواضيع ( الحرب) والإقتراب من مواضيع ( الحب)، وهذا بحد ذاته شكّل لي تحدياً كبيراً، إذ أصبحت بمفترق طريقين مختلفين واحد يؤدي إلى الموت والثاني يؤدي إلى الحياة. على الرغم من قناعتي الشخصية أن الفن يكون حيثما كان الفنان ، بمعنى أن الأخير قادر على جعل المفردات خشنة أو ناعمة حيث يشاء، ولكن اردت الأقدام على المغايرة التي عُرفت بها في الوسط التشكيلي، حيث لا يمكن لليمين أن يجعلني اسيراً له و كذلك الشمال لا يقدر على جعلي احداً من زبانيته، و أنا ( الحر) الذي أبتغي مرضاة الله سبحانه وتعالى. وهذا لا يعني الوسطية بالموقف على الرغم من انني أحترمها وابغض التطرف. ولكنني أرى طالما يمكنني الإفلات من الصندوق للخروج إلى أعلاه، ورؤية العالم بعيني المجردة خير من البقاء داخله والرؤية تكون بالعين المسلحة.
إن عنترة و عبلة أتاحا لي حرية الإفلات من المدارس الفنية الغربية والتي وسمت الفن العالمي بمجمله، وتمكنت من خلال فكرة عنتر وعبلة اعادة الحياة إلى اللوحة المسندية المشرقية التي تمتلك مواصفات جمالية نادرة لا تستطيع كل لوحات الغرب اخفاء بريقها، وجمالها، يكون هذا التحول يدور في فلكين : الأول معرفي وجمالي، والآخر تقني يتميز بالمهارة. واسعى من خلالهما الإعلان بقوة عن مفهوم ( الشوبريالزم) الذي ناديت به في (2020) ضمن بيان كنت قد أخضعته إلى حوارات مهمة و مستفيضة مع أصدقاء مختصين بالفلسفة و الفنون.
• نلاحظ في أعمالك توظيفاً لعناصر من العالم الإستهلاكي مثل ماركات عالمية وشخصيات كرتونية. هل تعتقد أن هذه الرموز تضيف بُعداً نقدياً للمجتمع المعاصر؟
• فيما تقدم تكلمت عن الفلسفة والحكمة واثرها في الفن والنتاج الفني ، وفي صياغة الخطاب المرئي بما يتماهى مع ثقافة الفنان و وعيه وكذلك ثقافة المجتمع و الفرد فيه. وأنا أرى أن المنجز الحضاري للإنسان قام على ثلاثة ركائز أصيلة و أساسية ( الدين ، الفكر، الفن) و أضفت لهما ( الإقتصاد) لما له من دور فاعل ومؤثر في معطيات و مخرجات تلك الركائز الأساسية، وكلما تقدم الإنسان في رحلته بالوجود رأينا ان مفهوم الإقتصاد يكون ضاغط بشكل كبير ومؤثر يجعل قناعاته آيلة للسقوط. ويبدو بعد ضمور الفكر الفلسفي الذي كانت أوربا أحد مغذياته، وتراجع كل تلك الافكار اصبحت ( ثقافة الإستهلاك ) حاضرة و مؤثرة في الحياة اليومية. وبالتالي أصبحت إحدى مؤشرات الفنون المعاصرة، بدأت تشكل بنية مغايرة ومختلفة للبنية التي سبقت. والمعاصرة هي التي تقوم فنونها بقوة على الفكر الذي يسوق لتلك المفردات والعلامات لتعلن عن نفسها بشكل صادق وحقيقي والفنان يجب أن يكون ابن عصره، وأن كان هو القادر على استشراف المستقبل من خلال عقله الجوال والمتحرك فكان من الطبيعي أن نرى اثراً واضحاً لعلامات السيارات وحقائب ( البولغاري) و أحذية ( الرياضة) جزء لا يتجزأ من أعمالي، التي تمثل روح المعاصرة بلا تزويق .
• في ختام لقائنا، لمن تحب أن تهدي كلمتك الأخيرة؟
أتمنى أن يكون هاجس الجميع من المهتمين بالفنون الجميلة بالعراق والعالم العربي الإهتمام بتهيئة مناخ يتيح بناء مجتمع رصين يؤمن بالجمال ودوره في اعلاء انسانيتنا ،،، الإنسانية التي انهكتها الحروب وانهكها الإقتتال، لابد أن يعي الجميع أن الفن وسيلة حقيقية للدفاع عن السلام
شكرا لحضرتك على هذه الأسئلة المهمة وهذا الحوار الجميل.