
توفي اليوم الأحد، الفنان هاني شاكر، عن عمر يناهز الـ 73 عاما، بعد صراع مع المرض ورحلة علاج في العاصمة الفرنسية باريس وزبعد عطاء فني امتد الي اكثر من نصف قرن .
ولم تكشف أسرة الفنان هاني شاكر، تفاصيل الجنازة وتشييع الجثمان حتى الآن. وموعد عودة جثمانه من فرنسا
وكان الفنان هاني شاكر يعاني في أيامه الأخيرة من التهابات القولون، التي وصلت لمرحلة النزيف وأجرى على إثرها عملية جراحية لاستئصاله في مصر، قبل أن يسافر إلى فرنسا لاستكمال العلاج.
وفي الأيام الماضية، دخل الفنان هاني شاكر أحد المستشفيات في مصر في بداية الأزمة، نتيجة نزيف حاد مرتبط بمشكلة قديمة في القولون، حيث تم التعامل مع الحالة بنقل كميات كبيرة من الدم، قبل أن يتم إيقاف النزيف عبر تدخل بالأشعة التداخلية، وكانت شهدت الحالة لاحقًا تدهورًا مفاجئًا في اليوم التالي، تضمن توقف القلب لمدة تقارب 6 دقائق، تم خلالها إنعاشه على نحو عاجل عبر عدة دورات إنعاش قلبي رئوي، قبل أن يخضع لتدخل جراحي وصف بأنه شديد الخطورة، وقضى نحو 20 يومًا في العناية المركزة، تخللتها حالة من الضعف العام في العضلات، قبل أن تقرر الأسرة السفر به إلى الخارج لاستكمال رحلة العلاج وإعادة التأهيل.
ولد الفنان هاني شاكر في 21 ديسمبر/كانون الأول 1952، في القاهرة، ويُعد من أبرز الأصوات الغنائية في العالم العربي ومن رموز الجيل الذهبي للموسيقى، ولقّب بـ«أمير الغناء العربي».
بدأ ظهوره الفني مبكرًا عبر مشاركته في أعمال سينمائية وغنائية منذ ستينيات القرن الماضي، قبل أن ينطلق كمطرب رسمي عام 1972 بعد اكتشاف الموسيقار محمد الموجي لصوته.
قدّم هاني شاكر خلال مسيرته أكثر من 600 أغنية وقرابة 29 ألبومًا، وتعاون مع كبار الشعراء والملحنين في مصر والعالم العربي، وحقق انتشارًا واسعًا بأعماله الرومانسية والوطنية.
شارك أيضًا في السينما والمسرح والتلفزيون، وارتبط اسمه بأعمال شهيرة من بينها «كده برضه يا قمر» و«الحلم الجميل» و«علي الضحكاية».
وتولى منصب نقيب المهن الموسيقية في مصر لفترتين متتاليتين عامي 2015 و2019، ليجمع بين النشاط الفني والدور النقابي داخل الوسط الموسيقي.




