طريق التنمية العراقي: شرايين تجارية تربط آسيا بأوروبا وتُعزز الاقتصاد الوطني

أكد وزير النقل الأستاذ رزاق محيبس السعداوي، اليوم السبت، أن مشروع طريق التنمية الاستراتيجي يمثل نقلة نوعية للعراق، واصفًا إياه بأنه سيمنح البلاد موقعًا محوريًا وممرًا تجاريًا دوليًا حيويًا.
جاء ذلك في بيان صحفي لوزير النقل، أشار فيه إلى أن المشروع مصمم لربط قارتي آسيا وأوروبا، مما سيؤدي إلى تقليل كبير في زمن النقل وتكاليفه على الصعيد الدولي.
كما شدد السعداوي على الأثر الإيجابي للمشروع على سوق العمل، حيث من المتوقع أن يوفر الآلاف من فرص العمل خلال فترة التنفيذ، مما يساهم في مكافحة البطالة ودعم الأسر العراقية.
ولم يقتصر تأثير الطريق على البعد اللوجستي، بل أشار الوزير إلى دوره المحوري في تنويع الاقتصاد الوطني وتقليل الاعتماد على النفط كمصدر أساسي للدخل. وأوضح أن المشروع سيقدم دعمًا كبيرًا لعدة قطاعات حيوية تشمل الصناعة والزراعة والتجارة والسياحة والخدمات اللوجستية.
ويُعد طريق التنمية، الذي يربط جنوب العراق بشماله مرورًا بمحافظات الوسط، واحدًا من أهم المشاريع التنموية التي تعمل الحكومة العراقية على إنجازها لتفعيل الدور الجغرافي والاقتصادي للبلاد.




