لرُبما ضارةٌ نافعة

لرُبما ضارةٌ نافعة…
بقلم سند صدام
هكذا جعلونا نفكر ليست كل العقولُ كما تفكرون ظناً منهم يروضون الأمور كما يحلو لهم ..
لرُبما في مامضى كنا متجهين بكل قوتنا ومشاعرنا نحوهم ..
فظنوا اننا لانستطيع تبصرتهم ..لاينظرون حولهم جيدا ..
نفورنا اسبابه أسلوبهم وخداعهم ..
هذا مانسميه برسائل القدر عندما جعل التبصرة لأنفاسهم ولغة عيناهم التي كذبت منذ البدايه .
لايبصرون اننا غلقنا ابوابهم التي صدأت منهم .
لاتخف من قلب كُسِر ، وروح أهانت كرامتها ، وعيناً بكت كثيرا وكثيرا حتى استيقظٌت بلادموع .
لنا وجهين وجهٌ متسامح ووفي وعطوف على من عاشره و وجه حقيقي وذكي وقارئ للأفكار من ألدرجة الأولى ممن حوله ولكنه قاسي وقادر على أن يتخطى كل صعاب الكون وكلاهما صادق.
كلاهما حقيقة وكلاهما يرتوون من قلب واحد …
إن عِجاف القلوب لن ينفع معهم ود حتى لو زرعت لهم سبع سنين سنابل حُب .
وها قد اكتملت السبع وهم عجاف القلوب .
لأنه وببساطه أعمى القلب لاينفعهُ البصر فليذهب ودهم الى الجحيم وأستشعر الى ماهو خير لك وعش بسعاده وددلها جيداً فهي خير من يستحق.

سند صدام

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار