غايات الهجوم الإعلامي على المصرف العراقي للتجارة

هادي جلو مرعي
بالفعل يواجه المصرف العراقي للتجارة هجوما معقدا من جهات إعلامية وأخرى نافذة ولأسباب مرتبطة بتطورات إقتصادية ومصالح شخصية ومن متنفذين يملكون ادوات وآليات ضغط ممنهجة بغية التشويش والإيذاء والتعطيل ويتم التركيز في تلك الهجمات على جزئيات ومنها الضمانات التي يحصل عليها المصرف من المقترضين ليفوا بإلتزاماتهم تجاه البنك ويسددوا مابذمته وفق توقيتات زمنية محددة.
المصرف كان واضحا في بيانه الاخير الذي وردت فيه جملة من التوضيحات التي ركزت على نقاط مهمة منا.
إن المصرف العراقي استطاع خلال العامين الماضيين من فرض ضمانات جديدة على الذين حصلوا قروضا بضمانات ضعيفة في السنوات السابقة.
كما إن آلية فرض الضمانات الجديدة جاءت بالتعاون مع مجلس القضاء الأعلى وديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة”، والمصرف استطاع عبر هذه الآلية الضغط على المقترضين الذين حصلوا على قرض بضمانات ضعيفة، برهن ضمانات جديدة وفقاً للقانون كعقارات وصكوك وسندات وكمبيالات وغيرها من الضمانات. كما إن عملية التسديد مستمرة من قبل المقترضين ودون أي تلكؤ”.كما إن ادارة المصرف العراقي للتجارة تتعاون مع  المصرف وحريصة على المحافظة على المال العام.
والتعاون مع ديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة ومجلس القضاء الأعلى حول هذا الأمر مستمرة، حيث تم استحصال ما يقرب من مبلغ (ترليون وخمسمائة مليار دينار عراقي) من خلال إقامة الدعاوى القانونية القضائية وحجز الأموال المنقولة وغير المنقولة وتنفيذ أحكام منع السفر بحق عدد من الزبائن المتلكئين لتسديد ما بذمتهم وابرام التسويات المالية مع عدد اخر من الزبائن المتلكئين واخذ ضمانات اضافية لتعزيز موقف القروض العام”.
والعمل مستمر على قدم وساق لمتابعة زبائن المصرف المتلكئين، من أجل استرداد كافة مبالغ تلك القروض المتلكئة وفوائدها، علماً ان المصرف العراقي للتجارة قد حقق ارباحاً وعوائد مالية إلى حد الان من هذا العام 2022 بأعلى نسبة مقارنة بالسنوات السابقة، ويعود أحد تلك الأسباب إلى استرداد عدد من المبالغ المالية لزبائن المصرف المتلكئين”.
والمصرف يمثل بوابة الاتصال بالعالم لتنفيذ الاعتمادات المستندية وإصدار خطابات الضمان والحوالات الخارجية مع المؤسسات المالية مع دول العالم أجمع، وأن هذه العمليات المصرفية يتم تنفيذها للقطاعين الحكومي والخاص، ويحظى بثقة كبرى من المصارف العالمية من خلال العلاقات المالية المصرفية بفتح حسابات للمصرف لدى تلك البنوك المراسلة والتي يبلغ عددها 420 بنكاً مراسلاً حول العالم كما إنه ينشر وبكل شفافية على الموقع الالكتروني الرسمي الخاص به كافة البيانات المالية المدققة من إحدى الشركات الأربعة الكبرى المتخصصة حول العالم، والتي يوضح فيها كافة التفاصيل المالية  للمصرف بما في ذلك مبالغ القروض المتلكئة.
هنالك هجمات اعلامية شرسة تقودها مجموعة من الذين تم اجبارهم من خلال القضاء على ضمانات جديدة وهذا واحد ربما من الاسباب التي تدفع بإتجاه هذا الهجوم، عدا عن وجود البعض ممن لم يحصلوا على قروض بسبب عدم توفر الضمانات الكافية ولذلك يهرعون الئ باستهداف ادارة المصرف، علما ان المصرف لديه  بوابات نحو العالم متمثلة  بالفيزا كارد وتعمل في جميع انحاء العالم و162 مطارا دوليا، ويستطيع حامل الفيزا أن يدخل صالات الدرجة الاولى بمجرد أن يظهر الفيزا. وواحدة من الهجمات الاعلامية تقول ان المصرف منح أحد زبائنه مبلغ 30 مليار دولارا والحقيقة إن رأس مال المصرف هو 3 مليار دولار فقط.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار