الاغبياء..

بقلم / فراس الحمداني

الاغبياء..

بقلم / فراس الحمداني

نعم هم اغبياء مع سبق الاصرار والترصد .. ببساطة .. لانهم يظنون أنهم بسذاجتهم وبلاهة عقولهم يمكنهم خداع العراقي .. (وفخامة الاسم تكفي) ..

حسنا” سأحكي لكم الحكاية وانقل لكم الحدث كما حدث ولكم بعدها حرية الرأي .. ولكن قبلها دعوني اوضح أنني أقصد بالعنوان ( بعض البعض ) من أشقائنا من ( بعض ) الدول العربية الشقيقة .. ولأننا نكن كل الاحترام لها ولمن فيها لن نسمي بالمسميات.

الحكاية : اتصل احد الاشخاص من احدى البلدان التي كان العراق في الثمانينيات يكتض بالوافدين منها .. نعم اتصل هاتفيا” باحد اصدقاىي عبر الواتساب وقال له بعد السلام الحار انا اسمي احمد ( وهو اسم معروف ومتداول بكثرة ) اخو صديقك محمد ( وهو الاسم الاكثر تداولا” بالعالم ) اخوية محمد الله يرحمه اعطاني رقمك قبل وفاته وقال لي هذا رقم جوال صديقي بالعراق اتصل به اذا احتجته .. وانا اليوم جائني الخير الكثير واحببت ان اشاركك فيه لانك كنت طيب مع اخي واريد ان يكون لك نصف هذا الخير ..

تعرف اننا فلاحين وعندنا ارض نزرعها وبينما كنت احفر فيها وجدت كنز كبير عملات نقدية قديمة ومصكوكات ومصوغات ذهبية وكل ماهو غالي ونفيس ..(وفعلا يرسل فيديو لكنز مكتوب عليه تاريخ يوم الاتصال بورقة لتأكيد حداثة الموضوع ) ..
ويكمل كلامه ويقول : هذا الكنز هو رزق من الله لي ولك وكل ما اريده منك هو ان تساعدني بتصريف وبيع الكنز عندكم بالعراق وان تحول لي مبلغ اتمكن به من نقل الكنز بينما تجد لنا من يشتريه.

يضحك صديقي ويقول ..
لقد اجبته بالحرف الواحد بهذا الرد  :
( ياغبي هو احنا وين كان عدنا موبايلات بالثمانينات ؟  ليش اخوك الله يرحمه ماحجالك عن حالنا قبل لا يموت ! )

أخبار ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار