محافظ البنك المركزي العراقي الاسبق ينتقد انشغال الطبقات السياسية باقتراح طريقة لاستغلال الفائض المالي

2022/12/19

انتقد محافظ البنك المركزي العراقي الاسبق عبد باسط تركي، انشغال الطبقات السياسية باقتراح الطريقة تستغل بها الفائض المالي المتحقق ما بعد انحسار فيروس كورونا ومعاودة أسعار النفط للارتفاع.

وقال تركي في مقال، إنه “في ظل الازمات السياسية والاقتصادية المتلاحقة أصبح وجود موازنة عامة من عدمه، أكثر الحاحاً أذ ان المؤسسات الحكومية يجب ان تنهض لإدامة ما تبقى من هياكلها وتقديم الخدمات للمواطن”.

وأضاف، ان “النقاش حول التصرف بالفوائض المالية سيعود إلى الواجهة يشكل أشد مع تقديم مشروع موازنة طموح لعام 2023 في ظل حركة تعاظم الايراد النفطي”.

وأوضح تركي، أن “الموازنة العامة في أغلب النظم السياسية تمثل خطة السلطات الحاكمة لإدارة الجوانب الاجتماعية والاقتصادية ورسالتها السياسية لمجتمعها، من خلال ذلك تحوز الموازنة العامة أهميتها الاستثنائية في الإدارة المجتمعية، فيما تتضاعف أهمية اعتماد الموازنة العامة في العراق بعد تكرار الصرف بدون وجود قانون للموازنة العامة تحت غطاء الصرف بمعدل لا يزيد عن 12/1 من موازنة السنة السابقة”، لافتاً إلى أنه “موازنة عام 2022 غير مصادق عليها، وهذا يوجب ضرورة الإسراع بالمصادقة على موازنة 2023، كما انه يجب تحديد المناورات السياسية على حساب انجاز ما هو اهم والنظر الى فرص الإصلاح الاقتصادي على أساس مدياته الزمنية وبهذهِ الوفرة المالية الحالية باعتبارها فرصة نادرة التكرار للتنمية والإصلاح في ذات الوقت “.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار