الجالية العراقية تحتل المرتبة الثانية في السويد من مجموع 2 مليون مهاجر

كشفت الإحصاءات الرسمية الصادرة عن المركز الوطني السويدي SCB، عن أن الجالية العراقية احتلت المرتبة الثانية، بعد تراجعها من حيث العدد أمام السورية، من بين العدد الكلي للمهاجرين الى السويد البالغ عددهم ما يقارب الـ2 مليون مهاجر، ما يعني أن 20 بالمئة من تعداد سكان السويد المتواجدين في السويد، هم من المهاجرين.
  
 
وبحسب المركز، فإن المقصود بالسكان المهاجرين، هم المولدون خارج السويد، فلا يُحتسب المولود بالسويد مهاجرا حتى وإن انحدر من عائلة مهاجرة. وتفيد الإحصائية الرسمية بأن عدد العراقيين في السويد يبلغ نحو المئة وتسعين ألف مهاجر، ولا يحتسب من ضمنهم المولدون في السويد.
 
ومنذ 2013 أدت الأزمة السورية إلى فتح السويد حق اللجوء والإقامة للسوريين الذين ارتفعت أعدادهم لتكون أكبر جالية أجنبية مهاجرة. وتتركز الجالية العراقية في مدن ستوكهولم ومالمو ويوتوبوري وفيكغوا وهلسنبوري.
 
ويقول المهندس المدني العراقي المقيم في السويد محمد الموسى إن “المجتمع السويدي بدأ يتفهم بشكل تدريجي، الثقافة العربية والعراقية بعد ازدياد اعداد المهاجرين، واندماجهم في التجارة والاقتصاد والثقافة”.
 
ويكشف علي عزاوي عن أن “مدينة صغيرة استقبلت ما يقارب 1% من سكانها من العراقيين، ما يدل على حجم الهجرة الكبيرة من العراق”، مشيرا إلى أن “اغلب العراقيين يعملون في مجالات السياقة للباص والتاكسي، والتدريس، والفن والثقافة، والأعمال الحرة، والطب والهندسة”.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار