المكتب الاعلامي للنائبة عالية نصيف يرد على مَن يرفضون تطبيق العدالة في تعاقدات المحاضرين

أكد المكتب الإعلامي للنائبة عالية نصيف أن سبب الهجمة التي يشنها أشخاص يدّعون بأنهم من مدينة الصدر ضد النائبة نصيف هو قيامها بالمطالبة بتطبيق العدالة وشمول كافة المحاضرين في جميع مديريات التربية ببغداد (وبضمنها الرصافة الثالثة) بالقرار رقم 130، مبيناً ان مديرية تربية الرصافة الثالثة كانت قد أكدت ان العدد المخصص لها هو أكبر من حاجتها الحقيقية.
وذكر المكتب الاعلامي في بيان اليوم :” ان مدير عام تربية الرصافة الثالثة سبق وأن قدّم طلباً بالتعاقد مع 135 شخصاً، في حين على المديرية المختصة ان تعبر عن حاجتها بالأعداد الفعلية وليس بتقديم اعداد افتراضية، بينما بقية المديريات قدمت طلباً بأكثر من 2000 شخص، ثم قدّم طلباً بـ 135 ألف شخص، وعندما تم سؤال المديرية عن حاجتها أجابت بأن هذا العدد أكبر من حاجتها، وإذا استبعدنا هذا الرقم (135 ألف) وافترضنا الرقم الذي احيل اليها (16 ألف) فهل من المعقول ان يتم التعاقد مع 150 شخصاً للصف الواحد؟! وبالتالي ان هذه الهجمة ضد النائبة نصيف هي هجمة بدون وعي ولا فهم، لأن كل ما فعلته النائبة نصيف هو أنها طالبت بإنصاف كافة المحاضرين والإداريين في بغداد من خلال جعل العقود تتوزع على كافة مديريات التربية (وبضمنها مدينة الصدر) وعدم حصرها فقط في مديرية واحدة “.
وتابع :” ان هذا التحشيد في صفحات الفيسبوك يسيء الى قضية أبنائنا المحاضرين، والأجدر بنا أن نتحلى بالوعي الوطني بعيداً عن الانقسامات المناطقية وأن نؤمن بأهمية تحقيق العدالة الاجتماعية، فمديريات تربية الكرخ ليست تابعة لدولة اخرى، ولا مدينة الصدر دولة مستقلة، كلنا نعيش في بغداد وكلنا لنا نفس الحقوق وعلينا نفس الواجبات كعراقيين، علماً بأن بغداد بالكامل تعرضت للغبن في عدد المحاضرين الذي لم يتجاوز 18 ألف محاضر، بينما هناك محافظات أصغر من بغداد كانت حصتها 30 ألف محاضر “.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار