العراق.. بين شارع الموت وطرق السعادة

محمد فاضل الخفاجي:
لا يختلف أثنان على أن حال شوارعنا وطرقنا الرئيسة، ليست بالمستوى المطلوب، ويجب على الحكومة إعادة تأهيل الطرق والجسور في عموم البلاد.
من المعيب علينا كدولة مثل العراق، ان نرى هكذا شوارع فيها : (الطَسّات، وتششقات، وتموجات، وحفر كبيرة وصغيرة) ونحن في عام ٢٠٢٢.

طرق السعادة
نشاهد من خلال اطلاعنا على تقارير متلفزة، في دول العالم هناك شوارع، تسمى ب (السعادة) لما فيها من مشاهد جميلة وأشجار وووو الخ، بالمقابل نحن لدينا شوارع دولية تسمى (بشارع الموت) “.

طريق الموت
على سبيل المثال نذكر طريق الدولي (بغداد العظيم كركوك – سليمانية – موصل – أربيل – دهوك – تركيا -) نرى يومياً عشرات الحوادث جراء كثرة الحوادث المرورية المؤسفة التي يذهب ضحيتها المئات من العراقيين سنوياً، بسبب (الطَسّات) والتشققات في الشارع” .

اشتغلوا بفلوسنا يا جماعة الخير :
الجدير بالذكر أن مديرية المرور العامة، تستوفي سنوياً مبالغ ضخمة، من أصحاب المركبات بعنوان (رسم الطرق والجسور)، صاحب المركبة الكبيرة (اللوري) يدفع (600) ألف دينار، والكوستر (250) ألفاً، والكيا (160) ألفاً، والسيارة الصالون الأجرة (120) ألفاً، والخصوصي (60) ألف دينار، وهذه الرسوم تستوفى في حال تجديد السنوية أو نقل ملكية السيارة”.

ختاماََ نوجه رسالة مهمة وبالغة الخطورة الى دولة رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، ان موضوعة تأهيل الطرق والجسور، تقي المواطن من الموت المجاني الذي يواجهُ يومياََ بسبب ردائتها، وان الضحية المواطن العراقي المسكين”.انتهى

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار