المرأة صانعة قرار ..!؟

بقلم استبرق جودة ..

هناك الكثير من التحديات التي نصبت أمام المرأة قطعت عليها طريق تقدمها و تحقيق طموحاتها المشروعة ، بعد ان تحملت الصعاب و ذاقت من الويلات مايكفي جراء الحروب العبثية المتعاقبة على العراق ، كان لها النصيب الاكبر من الوجع من النظام السابق انهيار الدولة مابعد الاحتلال. تعمقت مشاكل المرأة اكثر نتيجة فرض افكار متشددة وبطرق رجعية وعنجهية غير سوية ، انعدمت أمامها كل الفرص المشروعة وسبل الوصول لحريتها وكرامتها ، كي تعيش كما تعيش اقرانها في الدول المتحضرة او اي انسان له كامل الحقوق وعليه كامل الواجبات.وبعد ان شاهدنا من التطور والانفتاح من قبل الواقع العراقي ، في وقت نرى نسبة كبيرة من النساء استطعن ان يحققن شيء من احلامهن رغم كثرة العقبات والتحديات ، لكن يبقى السؤال هل هنالك امكانية لرفع مكانة وتنمية المجتمع في الوقت الذي نرى ان نصفه مغبون الحقوق ؟ قطعا لا يمكن أن يتقدم المجتمع خطوة واحدة دون مشاركة فاعلة للنساء ،وفي كافة المجالات لاسيما في المشاركة السياسية وصنع القرار القادم في العراق ، وفي جميع المجالات والاختصاصات المدنية والسياسية، وبالنظر إلى إن المرأة يقع على عاتقها رعاية الوضع الاسري وتربية الأجيال ، لذا يتطلب رفع شأنها في إيجاد وسائل وإمكانيات لتسهيل عملها وإزالة المعوقات عن طريقها ، وتوفير أليات متقدمة ومتطورة ملائمة لخلق بيئة سليمة للمرأة ، ولابد من خروجها من الانغلاق او الانطواء ودعمها بكافة السبل ، من تجل كسب الوعي الكامل لتعرف ما لها وما عليها من حقوق وواجبات واتاحة الفرصة أمامها لإثبات قدراتها في كل المجالات…

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار