الخدمة العسكرية الإلزاميّة بين سندان القبول ومطرقة الرفض.. حوار سريع مع الكاتب السياسي والاعلامي محمد الشبوط.

حاوره / فراس الحمداني _ كركوك

حوار سريع..

#الخدمة_الالزامية.. موضوع اثار الجدل في الشارع العراقي ين مؤيد لان يدخل الشباب في مصنع الرجال وبين رافض معلل بالحال..
وهنا ارتأينا أن نجري هذا الحوار السريع مع الكاتب السياسي والاعلامي الاستاذ محمد عبد الجبارالشبوط حول الموضوع.

* الحمداني : هل انت مع اقرار الخدمة الالزامية في الجيش العراقي؟

# الشبوط : لستُ مع التجنيد الاجباري. وان كان لابد من خدمة الزامية فلتكن في الحقول والمصانع حيث يمكن للشاب ان يخدم العلم في المزارع والمصانع بدل الثكنات العسكرية.

* الا تعتقد أنه على المواطن أي يؤدي واجبه في الثكنات العسكرية ؟

# المواطن الفعال انسان منتج في المصنع او المزرعة وليس بالضرورة جنديا في الثكنة العسكرية.

* لكننا بحاجة لبناء جيش قوي يحمي الوطن اليس كذلك؟

# بناء جيش مهني قوي لا يتوقف على التجنيد الاجباري.

* هناك ظواهر سلبية لدى الشباب ربما الخدمة العسكرية الالزامية تسهم بمعالجتها.. ما رايك ؟

# معالجة الظواهر السلبية لدى الشباب تتم في المدرسة ومواقع اخرى وليس مقتصرا على التجنيد الاجباري.

* كلمتكم الاخيرة في مسك ختام هذا الحوار السريع؟

#شكرا لك .. أقول .. أن الظواهر السلبية في المجتمع سببها الخلل الحاد في المركب الحضاري وليس غياب التجنيد الاجباري.

حاوره على عجالة / فراس الحمداني _ كركوك

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار