باسم خشان يعلق على رفع صورته في الاحتجاجات.. لا أعرف ماذا يريد هؤلاء الفتية؟

((وان_بغداد))
علق النائب باسم خشان، الأحد، على رفع صورته في احتجاجات يوم أمس والذي صادف الذكرى الثالثة لانطلاق تظاهرات تشرين، قائلاً :”لا أعرف ماذا يريد هؤلاء الفتية؟”.
  
وقال خشان في تدوينة، له”، (2 تشرين الاول 2022)، إن “أربعة من أولادنا حملوا هذه اللافتة اليتيمة تعبيرا عن رأيهم المبني على خلل في تعاملهم مع حملات الجيوش الأليكترونية التي تحاول أن تعرقل مشروعنا الاصلاحي”.
وأضاف أن “اللافتة جمعت ثلاث شخصيات لم تجتمع على رأي واحد، فأتخذ كل منهم موقفا مختلفا عن الآخر، ولذا لا أعرف الغاية من هذه اللافتة”.
وتابع، “الدكتور علاء صوت لصالح السيد الحلبوسي، وحضر جلسات انتخاب الرئيس وايد ضمنا مشروع الاغلبية الصدري، ولم يحضر الى اجتماعات المستقلين الذين كتبوا مبادرة طلبوا فيها تشكيل حكومة مستقلة بقيادة مستقل، وقاطع جلسة انتخاب التصويت على استقالة رئيس المجلس وعلى منصب النائب الأول”.
وأردف، أن “الدكتور محمد عنوز لم يصوت للسيد الحلبوسي، والتزم الحياد التام وحضر جلسات انتخاب الرئيس ولم يعترض على مشروع الاغلبية الصدري ولم يؤيده، وصوت لصالح اقالة رئيس المجلس وصوت على انتخاب نائب رئيس المجلس”.
وذكر أن “باسم خشان، طعن في قانون الانتخابات وطالب بالغاء النتائج وحل المجلس وانتخابات مبكر وعارض مشروع الاغلبية الصدري، وساهم بكتابة مبادرة المستقلين التي كتب أهم فقراتها، وتفاوض مع الاحزاب السياسية لغرض تمريرها، وصوت لصالح اقالة رئيس المجلس وترشح لمنصب النائب الاول الذي توافقت عليه قوى الاطار وحلفاؤها الجدد”.
وبين خشان، “لا اعرف ماذا يريد هؤلاء الفتية من هذه المواقف المتناقضة، فإذا كانوا لا يريدون المنحاز الى مشروع الاغلبية، ولا يريدون المحايد ولا يريدون من عارضه وسعى الى تشكيل حكومة مستقلة برئاسة مستقل، فماذا يريدون؟”.
وقال، “على أي حال أولادنا تعلموا الدرس يوم أمس، وسوف ينضجون ويعودون الى رشدهم غدا!”.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار