معمل السجاد العراقي يواجه 3 معوقات: مكائن بعمر 40 عاماً وعمّال نحو التقاعد بلا بديل – عاجل

أعلن معمل السجاد العراقي التابع لمصنع الصناعات الصوفية في الشركة العامة لصناعة النسيج والجلود، عن استعداده لتصدير منتجاته إلى الخارج، فيما أشار الى أن المواد الأولية تستورد من شركات عالمية رصينة.
  
 
مدير المعمل علاء جاسم محمد، قال في تصريح تابعه لصحيفة “الحقيقة” (13 ايلول 2022)، إن “هناك طلبات ترد من ديوان الرئاسة والمطار والجهات العليا في الدولة كافة بشأن إنتاج السجاد الرئاسي، كون تلك الجهات تعتمد على المنتج”، مبينا أن “هناك طلبية جديدة حاليا، تعمل عليها الملاكات وإدارة المصنع من أجل هذا الإنتاج الذي سيضاهي الإنتاج العالمي”.
 
وأشار الى أن “المواد الأولية في الغزل وإنتاج السجاد تكون من شركات عالمية رصينة، مثل دول: إسبانيا وتركيا والصين، ويتم فحص رصانتها قبل الشراء، والاستيراد يكون حسب الإنتاج والخطة الموضوعة لتشغيل المعمل”.
 
وأوضح، أن “المعمل يمتلك نقشات وتصاميم موجودة على المكائن تمثل إرث العراق، وفي حال طلبها يتم تصديرها”، مشيرا إلى أن “العراق يضم حضارة كبيرة وعريقة ويحتاج العالم الى الاطلاع عليها ويتم تجسيدها في السجاد العراقي، إذ لدينا المصورات والتصاميم المصورة التي تمثل حضارة العراق مثل الأهوار والحدباء وبوابة عشتار”.
 
وأضاف محمد، أن “المعمل كان سابقاً يرفد بالأيدي العاملة لمهنة النساج ومساعده، إذ أن قسم المركز التدريبي في المعمل مفعل ومخصص لتدريب الملاكات”، منوها إلى أن “رفد المعمل بالطاقات الشبابية أمر في غاية الأهمية ، لكن الظروف الراهنة وبسبب التمويل الذاتي على وزارة الصناعة أثرا في مسألة التعيين”.
 
ولفت الى أن “العديد من العاملين في المعامل سيحالون الى التقاعد ولا بديل لهم، ما قد يتسبب بتوقف العمل في المعمل”، داعياً “الجهات المعنية لرفد المعمل بالطاقات الشبابية لضمان استمرار العمل وديمومته بالإنتاج الجديد خوفا من انقراض هذه المهنة”.
 
وعن المعوقات التي تواجه المعمل، ذكر مدير المعمل، أن “مسألة تقادم المكائن وهي المانية المنشأ وعمرها أكثر من 40 سنة ما تزال لغاية الآن في الخدمة تدار بجهود ذاتية متمثلة بالصيانة والملاك المشغل للماكنة بالإضافة إلى وجود جهات ساندت المعمل، وكذلك نواجه مشكلة نقص المواد أو تحوير بعض القطع، فتم توفير المواد الميكانيكية وأجزائها، فبعد مرور أكثر من 40 سنة اكتفت الشركة المصنعة من إنتاج هذه المكائن ولا يوجد اي قطع غيار لها فتم الاعتماد على الجهود الذاتية بالتحوير”.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار