العراق أكبر من الأزمات

بقلم محمد فاضل الخفاجي :-

الأزمة السياسية “المشتعلة” ان صح التعبير، في العراق تزداد كل يوم، وتتجه نحو مزيد من التعقيد، بالرغم من الجهود التي تبذلها أطراف متعددة للتهدئة والبحث عن مخرج للازمة التي تشهدها البلاد، منذ اشتداد الأزمة وصولاً لإعلان سيد الصدر اعتزاله السياسة ودخول انصارهُ إلى باحة القصر الحكومي، صباح اليوم الاثنين .

أن هذا التصعيد السريع للموقف مؤثر على الساحة الداخلية، وقد تتسبب بعض الأجندات المحلية أو سلوكيات أطراف داخلية باشتداد الأزمة وتصاعدها، لتصل أخيراً إلى المواجهة المسلحة. ونحن كعراقيين عقلاء نشد على أيدي جميع الشرفاء الذين يدعون إلى الالتزام بضبط النفس، ونبذ العنف، وحلّ أزمة الانسداد السياسي في البلاد عبر الحوار الوطني و تغليب لغة العقل والحكمة وضرورة الحفاظ على الدم العراقي”.

ونحن ك” مثقفين ” يجب أن نعمل على محاربة الإشاعة التي تظهر في كل أزمة، و يلجأ لها الأطراف التي تريد الخراب للبلاد من خلال الحرب الإعلامية لضرب جميع الأطراف، عبر عقول تديرها جيوش إلكترونية تخوض معاركها بنشر وبث دعايات وشائعات ومعلومات مضللة من شأنها إلحاق الضرر بالجميع”.

ختاماََ ندعو القوات الأمنية وعلى رأسهم القائد العام للقوات المسلحة، إلى حماية المؤسسات الحكومية، ومنع أي محاولة للإخلال بالأمن، والنظام العام كونه يؤثر على سمعة البلد دولياً ومحلياََ” .

“اللهم احفظ العراق واهله”

محمد فاضل الخفاجي
٢٩ آب ٢٠٢٢

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار