التجارة: “فاسدون” ونواب يتدخلون لمنع استيراد الحنطة من شركات رصينة

قالت وزارة التجارة، إن الكميات التي تم استيرادها من الحنطة الألمـانـيـة صالحة للاستهلاك البشري وتم فحصها مختبرياً، فيما اتهمت تـجـاراً ونـوابـاً لم تسمهم بعرقلة عمليات الاستيراد من الشركات الرصينة.

وقـــال مـديـر الـشـركـة العامة لتجارة الحبوب محمد حنون، في تصريح لجريدة “الصباح” الرسمية، إن “الحنطة الألمانية الــتــي تــم تــوريــدهــا تــعــد من النوعيات الجيدة، وأجريت عليها الفحوصات من قبل السيطرة النوعية والـفـرق الرقابية في الـوزارة”.

وأضاف، أن “الحنطة تم توزيعها بين جميع المحافظات”، مشيراً إلـى أن “الأمــر لا يتعدى كونه تـدخـلا مـن بعض التجار الفاسدين لغرض منع الاستيراد من شركات رصينة”.

ولفت حنون إلى أن “الوزارة تعاني مــن التسقيط الممنهج بشأن مفردات المواد الغذائية المجهزة، وخصوصاً من قبل بعض التجار بالاتفاق مع برلمانيين وشخصيات سياسية لغرض الاستيراد من شركات أخرى تعود بالمنفعة على تلك الجهات”، حاثا تلك الجهات وقائع واثباتات بشأن ادعاءاتها”.

وقال النائب عدنان الجابري، في وقت سابق، إن ثــلاث بــواخــر من الحبوب التي استوردها العراق مــن المـانـيـا بصفقة مشبوهة ثبتت سميتها وعـدم صلاحيتها للاستخدام البشري بعد العديد مــن الـفـحـوصـات المختبرية، وأكـد أن لجنة النزاهة النيابية تتابع التحقيق وستعمل على محاسبة جميع الأطراف المتورطة والمقصرة.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار