حذاري من الآتي ..

بقلم / الدكتورة نادية الجدوع

تحية وبعد .. مايجري الان يجعل الشعب كله في حذر مسحوب على بقية من ترقب .. فاالاحداث متساركة لا يستطيع حتى المنجمون السياسيون التكهن بشيء منها وإن كذبوا .. ومجرياتها تكاد تكون تنزلق نحو الهاوية وتقترب من حرب الاخوة وابناء العم وابناء المذهب والدم الواحد .. وهو ما تخطط له الاجندات الخارجية منذ سنوات .. وانا على يقين انهم حاولوا مرارا” وتكرارا” أن يستنسخوا تجربة قابيل وهابيل ولم يفلحوا بها .. ولأجل كل ما ذكر .. بأعتقادي .. المرحلة القادمة تستدعي جهد صحفي واعلامي كبير وربما يكون الاكثر اهمية من كل المراحل .. وذلك من منطلق المسؤولية الملقاة على عاتق الصحفي كصانع رأي .. العقل الجميع لدى الجمهور العراقي سريع التأثر .. كثير الازدواجية .. متوسط التشتت .. ولذا أرى من الضروري أن تتوجه كل الاقلام الرائدة والمكللة بالحكمة نحو صناعة خطاب صحفي واعلامي موحد ينبري من التشدق بفنائات التوجيه الصحيح وفق أيديولوجيا ت سليمة تتمحور حول تحقيق المصلحة العامة عبر تأصيل الحس الوطني لدى المتلقي ليسمو فوق كل ما دونه ..

وما مسابقة افضل مقال صحفي التي انطلقت بها بمعية تحالف حرية الاعلام الا خطوة واثقة في صحيح المسار .. وعندما تشرفت بأن اكون جزء منها فقد كان جل اهتمامي ومنذ اللحظة الاولى هو تشجيع من يشجع الحس الوطني.. ولربما كان الاختيار الدقيق للتوقيت السليم لها وفقا” لمتطلبات المرحلة هو من ابرز سماتها .. ولذا ادعوكم مخلصة ايها النخبة المثقفة من صناع الرأي أن تنطلقوا من الان بواجبكم الذي تتحملون مسؤوليته . .

بقلم /
الدكتورة نادية الجدوع

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار