زعيم الأمة الصدرية وشهداء المواقف الوطنية

يوسف رشيد الزهيري
قيل ان للرجال العظماء مواقف،وللمواقف رجالها وللرجال محطات في الارض والسماء، وللمحطات سفر للشهادة بتذكرة الدماء .”نذروا الارواح، ولبسوا القلوب على الدروع، وتسابقوا لكي يذودوا عن المقدسات والارض والاوطان”
انهم المؤمنون { رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلًا}
رجال تجدهم في كل الملمات والصعاب، وهم القادرون على بيان الحق ،ولا يخشون لومة لائم ،،القادرون على إعانة المخطئ في العودة عن خطئه، بالحكمة والموعظة الحسنة،. القادرون على اعانة الفقير والمحروم والمظلوم،
القادرون على إعادة التوازن في الأمة بأناتهم وحلمهم ، وخاصة عند ظهور فتنة الاختلاف والتشرذم والاضطرابات، فهم ملتزمون ببيان الحق بدليله ، وتصحيح الخطأ ، ولكنهم في الوقت نفسه حريصون على تماسك الصف وثبات أركانه ،يعلمون أنَ غفلتهم عن أحد هذين الركنين ستكون سبباً للتصدع وفساد ذات البين وخراب الامة .إن رواد الأمة اليوم والذي يقف اليوم في اعلى مرتبة من مراتب الدنيا ،بالزعامة الروحية والقيادة الجماهيرية،  ويقف معه من المصلحين على أرض راسخة من البصيرة والورع لا يستفزهم الجدل ، ولا تثيرهم أهواء الناس ، بل تراهم يأخذون بحظ وافر من النصيحة والتواصي بالحق والتواصي بالصبر ، وليس كل أحد يستطيع أن يبصر مآلات الأمور ، وليس كل مبصر لها قادر على درئها .
أنهم رجال ينظرون بعين المصلح الذي يرعى المقاصد الشرعية المأمور بها جميعها ،فيقدمون أولاها وأقربها لمراد الله( عز وجل )ومرضاته .رجال المواقف هدفهم وغايتهم رضا الله جل وعلا ، وسعادة اوطانهم وبناء مجتمعهم .انهم ثوار الاصلاح الذين يسعون الى اصلاح اوضاع مجتمعاتهم واوطانهم .رجال ونعم الرجال .
في السلم والحرب في العودة الى الديار اوالشهادة باصرار.

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار