صحف فرنسية: احتجاجات متوقعة في مختلف دول أوروبا مطلع الشتاء المقبل

11 يوليو 2022

توقعت صحفا فرنسية، الإثنين، اندلاع احتجاجات في مختلف دول الاتحاد الأوروبي مطلع الشتاء المقبل، بسبب ارتفاع أسعار البنزين ونقص إمدادات الغاز إلى دول الاتحاد.
  
 
وأفادت كاتبة في صحيفة فرنسية، أن الدول الأوروبية متخوفة من الشتاء المقبل بسبب الغاز الروسي، حيث تفوقت موسكو عليهم عندما قلصت شركة غازبروم شحناتها وهو ما اعتبرته بروكسل ابتزازاً من موسكو.
 
وترى الكاتبة ان ارتفاع أسعار البنزين ونقص إمدادات الغاز إلى دول الاتحاد الأوروبي من شأنه أن يؤدي إلى اندلاع احتجاجات في مختلف دول الاتحاد مطلع الشتاء المقبل، مضيفا أن الحكومات الأوروبية تتوخى الحذر من ردة فعل مواطنيها في حال استمرار ارتفاع الأسعار.
 
وأشارت الكاتبة في مقالها إلى أن المفوضية الأوروبية تعمل على وضع خطة طارئة لخفض الطلب على مواد الطاقة، ولكن هذه الخطة لا تحظى بدعم جميع دول الاتحاد، مضيفة أن الأمر سيكون معقدا حسب تصريحات أحد الدبلوماسيين الأوروبيين. 
 
كما تناولت الصحف الفرنسية، اليوم الإثنين، موضوعات أخرى، من بينها: 
 
دول الاتحاد الأوروبي في مواجهة مجموعة من التوترات الاقتصادية والجيوسياسية والاجتماعية
 
كتب ستيفان سيجورني في صحيفة لوبينيون أن الأوضاع التي تعيشها دول الاتحاد والتوترات العالمية تفرض على القارة العجوز العمل بشكل موحد بعيدا عن القرارات الأحادية ومراعاة المصلحة العامة، مشددا على أن موضوع الهجرة من أهم الملفات التي ستخلط أوراق دول الاتحاد في النصف الأخير من العام الجاري.
 
ويرى الكاتب أن إصلاح سوق الطاقة من الأمور الضرورية التي يجب على دول الاتحاد العمل على تطبيقها، من أجل تعويض نقص الإمدادات الروسية.
 
من تداعيات الحرب الأوكرانية موجة هجرة جديدة نحو دول الاتحاد الاوروبي
 
يرجح سيجورني أن الحرب في أوكرانيا والعقوبات المفروضة على روسيا إضافة إلى نقص الإمدادات بالغذاء والغاز ستؤثر دول الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.
 
هذه الدول يقول الكاتب ستشهد هجرة غير مسبوقة ستضرب مختلف الطبقات الاجتماعية نحو الدول الأوروبية، وهو ما سيشكل عبئا اقتصاديا كبيرا على دول الاتحاد التي من المفروض أن تضع خطة محكمة على الصعيد الإنساني والاقتصادي والجيوسياسي لمواجهة موجة الهجرة المرتقبة، خاصة أن الوضع في دول الاتحاد الأوروبي معقد جدا على المستوى الاقتصادي بعد أكثر من عامين من الأزمة الصحية.   
 
سيريلانكا تتجه نحو الفوضى
 
كتب إيمانويل دارفيل في صحيفة لوفيغارو أن سيريلانكا دخلت في مرحلة من التوتر السياسي والأمر أصبح متروكا لرئيس البرلمان لتولي منصب الرئيس المؤقت للسلطة التنفيذية.
 
المحتجون يقول الكاتب يطالبون بأكثر من استقالة الرئيس ويتطلعون إلى إصلاحات شاملة لمؤسسات الدولة، إضافة إلى إلغاء النظام الرئاسي وإعطاء المزيد من الصلاحيات للبرلمان، وإنشاء آليات رقابة على القضاء في البلاد.
 
صحيفة لاكروا من جهتها أشارت إلى أن معدل التضخم الذي وصل 54.6 في المئة كان من بين أهم الأسباب التي دفعت بالمحتجين إلى التمرد على النظام الحاكم، حيث تفاقمت الأزمة الاقتصادية وتسببت في نقص شديد للدواء والغذاء والكهرباء والوقود.
 
وتساءلت الصحيفة عن مدى إمكانية تطبيق الانتقال السلمي والاستقرار السياسي في البلاد خاصة أنهما من الركائز الأساسية لحل الأزمة الاقتصادية في سيريلانكا.
 
المصالحة الفرنسية الجزائرية.. إلى أين؟ 
 
كتب فيكتور بواتو في صحيفة ليبيراسيون أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يحاول منذ انتخابه عام 2017 رسم خط واضح من أجل إطلاق الحوار حول الذاكرة بين الجزائر وباريس ومن الضروري ألا يفشل ماكرون في هذه المهمة التي تعتبر مهمة في عودة العلاقات بين البلدين إلى الاتجاه الصحيح ووضع مسار جديد للأجيال التي لم تعش الحقبة الاستعمارية.
 
واعتبر الكاتب أن اقتراح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون العمل المشترك بشأن الاستعمار خطوة أخرى تضاف إلى مقترحات وقرارات إيمانويل ماكرون فيما يتعلق بالذاكرة التاريخية بين البلدين. فهل يحمل المستقبل خطوات جادة وإرادة حقيقية للعمل على فتح صفحة جديدة بين باريس والجزائر؟ يتساءل الكاتب.
 
 
 
“مونت كارلو الدولية”

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار