لاهور شیخ جنكي يستذكر مرور عام على إبعاده عن رئاسة الاتحاد

((وان_بغداد))
أصدر مكتب لاهور شيخ جنكي، الجمعة، بيانا مطولاً بمناسبة مرور عام على “أحداث 8 تموز” داخل الاتحاد الوطني الكردستاني التي أدت إلى استبعاده من الرئاسة المشتركة للاتحاد الوطني لصالح منافسه وابن عمه بافل طالباني.
  
 
وشدد البيان (8 تموز 2022)، تابعه “ناس” على أن “لاهور شيخ جنكي لن يستسلم ابداً وسيكون ملجأ الاتحاد الوطني الكردستاني والمواطنين”.
 
وتضمن البيان تأكيدات على أن “لاهور شيخ جنكي سيواصل متابعة النهج السياسي الوطني الذي رسمه الاتحاد الوطني الكردستاني وبدعم من أعضاء الاتحاد الوطني الكردستاني المخلصين والشعب الكردي”.
 
وأضاف البيان، أن “الرئيس المشترك للاتحاد المستعبد من مزاوله مهامه سيكون له برامج وخطط جادة لإحياء الاتحاد بعد صدور قرار القضاء”.
 
وأضاف أن “لاهور شيخ جنكي رفع دعوى قضائية لإلغاء الاتهامات وتصحيح القرارات غير النظامية داخل الاتحاد الوطني الكردستاني”.
 
ووصف البيان أحداث الـ8 من تموز داخل الاتحاد بـ “مؤامرة قبيحة ومخططة بدعم من جهات أجنبية وحزب داخلي أشعلت النار في بيت الاتحاد الوطني الكردستاني عبر تنفيذ انقلاب سيبقى بقعة سوداء في التاريخ”.
 
وشدد البيان “لم يكن الثامن من تموز حدثًا تاريخيًا كبيرًا داخل الاتحاد الوطني الكردستاني فحسب ، بل كان أيضًا نكسة كبيرة للديمقراطية وسيادة القانون في الساحة السياسية لسكان كردستان والعراق من خلال انقلاب عسكري”.
 
وجاء فيه أن “لاهور شيخ جنكي رفع دعوى قضائية لحل القضايا وإلغاء جميع الاتهامات الموجهة اليه التي لا أساس لها والقرارات غير النظامية وغير الحزبية التي صدرت بعد انقلاب 8 تموز العسكري” على حد وصف البيان.
 
وأصدر لاهور شيخ جنكي، في وقت سابق، بياناً بُعيد تسمية بافل طالباني رئيسا للاتحاد الوطني الكردستاني، مشيرا إلى أنه “مطمئن أكثر من أي وقت مضى” وأنه سيستمر مع أعضاء الاتحاد “لتقويم الحزب وتصحيح الأخطاء الذي وقع فيه”.   
 
وقال جنكي في بيانه المقتضب بذكرى تأسيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ، (1 حزيران 2022)، “أهنئ عوائل الشهداء وأعضاء ومناضلو الاتحاد في ذكرى تأسيس الحزب”.  
  
وأضاف شيخ جنكي في بيانه الذي هو الأول بعد تسمية بافل طالباني رئيساً “وحیدا” للاتحاد قبل يومين من قبل “لقاء الاتحاد” في ظل غياب الرئيس المشترك الآخر “انا مطمئن أكثر من أي وقت مضى أن أعضاء الاتحاد الحقيقيين الشجعان والغيورين يتوقون للتغيير أكثر من غيرهم، ويحملون هم تصحيح الحزب من الأخطاء والنواقص والتحديات التي يشهدها حاليا ضمن إطار النظام الداخلي، من أجل تقويم وتصحيح مسار الحزب ووضعه على طريق مام جلال، ومن أجل ذلك سنستمر ولن نتوانى عن النضال وعن حفظ سمعة والتاريخ المجيد للاتحاد”.  

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار