تفاصيل تسمية وسيرة الوزير البريطاني العراقي الأصل ناظم الزهاوي

عين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، مساء الثلاثاء، ناظم الزهاوي وزيراً للخزانة ليحل محل ريشي سوناك الذي استقال في وقت سابق، احتجاجاً على قيادة جونسون، كما عين أيضاً مدير مكتبه ستيف باركلي وزيراً للصحة خلفاً لساجد جاويد الذي استقال هو الآخر قبل ساعات.
وكان وزيرا الصحة والخزانة البريطانيان ساجد جاويد وريشي سوناك أعلنا في وقت سابق، الثلاثاء، الاستقالة، فيما بدا أنه تحرك منسق ضد رئيس الوزراء، إذ انتقد كلاهما قدرة جونسون على “إدارة حكومة تلتزم بالمعايير”.
 
ناظم الزهاوي ذو الأصل العراقي، يتولى بذلك أقوى منصب حكومي في بريطانيا بعد رئيس الوزراء، باعتباره وزيراً للخزانة، وكان يشغل منصب وزير التربية والتعليم عقب تعديل وزاري أُجري في سبتمبر الماضي، على خلفية نجاحه المبهر في إدارة توزيع لقاحات كورونا خلال العامين الماضين، بحسب “سكاي نيوز” البريطانية.
 
 
وأعلنت رئاسة الحكومة البريطانية في داونينج ستريت، تعيين ميشيل دونيلان وزيرة للتعليم، خلفاً لنظام الزهاوي.
 
والزهاوي من مواليد بغداد عام 1967، لكنه ترعرع في منطقة “إيست سوسيكس” في جنوب لندن.
 
وتلقى تعليمه المدرسي في “كينجز كولدج” في ويمبلدون، بينما واصل تعليمه الجامعي في “يونيفرسيتي كولدج” التابعة لجامعة لندن، وشارك في تأسيس شركة “يو جوف” لأبحاث السوق على الإنترنت.
 
أصبح الزهاوي عضواً في مجلس العموم البريطاني (البرلمان) في انتخابات 2010.
 
ونال الزهاوي شعبية واسعة ووُصف بوزير اللقاحات عندما كانت بريطانيا واحدة من أسرع دول العالم في إطلاق برامج التطعيم للوقاية من فيروس كورونا.
 
وقصة الزهاوي الشخصية كلاجئ سابق من العراق جاء إلى بريطانيا عندما كان طفلاً، تميزه عن غيره من المنافسين المحافظين.
 
وأظهر استطلاع للرأي أجرته شركة “يو جوف” لاستطلاعات الرأي، والتي شارك في تأسيسها الزهاوي، مساء الثلاثاء، أن 69% من البريطانيين يقولون إن بوريس جونسون يجب أن يستقيل، بحسب صحيفة “غارديان”، التي أشارت إلى أن نسبة مؤيدي استقالة جونسون ارتفعت بـ 11 نقطة مقارنة باستطلاع مماثل في 9 يونيو المنصرم.
 
بوريس جونسون الذي نجا من اقتراع لسحب الثقة الشهر الماضي، يواجه تهديدات متنامية لقيادته، آخرها استقالة وزيري الصحة والخزانة في حكومته ساجد جاويد وريشي سوناك.
 
قال سوناك، الذي قيل إنه اشتبك مع رئيس الوزراء على انفراد، بشأن الإنفاق “بالنسبة لي أن أتنحى عن منصبي كوزير، بينما يعاني العالم من العواقب الاقتصادية للوباء والحرب في أوكرانيا وغير ذلك من التحديات الخطيرة الأخرى، هو قرار أتخذه بصعوبة”.
 
وأضاف “ومع ذلك، يتوقع الناس بحق أن تُدار الحكومة بشكل صحيح وبكفاءة وجدية. أدرك أن هذا قد يكون آخر منصب وزاري لي، لكنني أعتقد أن هذه المعايير تستحق القتال من أجلها ولهذا السبب أستقيل”.
 
 وقال ساجد جاويد إن العديد من المشرعين والجمهور فقدوا الثقة في قدرة جونسون على الحكم بدافع من المصلحة الوطنية. وأضاف في رسالة إلى جونسون “يؤسفني أن أقول، مع ذلك، إنه من الواضح لي أن هذا الوضع لن يتغير تحت قيادتك، وبالتالي فقد فقدت ثقتي أيضاً”.
 
وتوقع زعيم حزب العمال البريطاني المعارض كير ستارمر سقوط حكومة جونسون، إذ قال إنه من الواضح أن حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون تنهار الآن بعد استقالة وزيرين كبيرين هما وزيرا الصحة والمالية.
 
وجاء في بيان نشره ستارمر أنه “بعد كل الفساد والفضائح والفشل من الواضح أن هذه الحكومة تنهار الآن”.
 
“الشرق”

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار