شاخوان عبدالله في مؤتمر ’باكو’: نواجه تحديات خطرة وعلى الجميع الاستعداد لها

((وان_بغداد))
دعا رئيس الوفد العراقي في مؤتمر “باكو”، نائب رئيس مجلس النواب العراقي، شاخوان عبدالله، الجمعة، برلمانات دول الأعضاء في حركة عدم الإنحياز إلى الإستعداد لمواجهة التحـديات الحالية الخطرة.
  
 
ونشر المكتب الإعلامي لنائب رئيس مجلس النواب كلمة عبدالله في مؤتمر “باكو” للشبكة البرلمانية التابعة لحركة عدم الإنحياز الدولية وفيما يلي نصها:
 
“في الوقـت الذي يشهد فيه العالم مراحل التقـدم والسـيطرة على ملف جائحة فيروس كورونا والتعافي التدريجي من خلال تنفيذ البرامج الوقائية ونشر التوعية الصحية وتمكن الحكومات على الإجراءات الإحـترازية والتـدابير اللازمة وتحقيق التوازن بين الصحة العامة، والحيلولة دون تراجع النمو الإقتصادي والحصول على نتائج جـيدة في مكافحة الوباء، بالمقابل ظهرت التطورات والأحـداث السـريعة جــراء الحرب الروسـية الأوكرانية وتأثيراتها على الإقتصاد العالمي وماجرى من تخبط في الأسواق والتفاوت في أسعار المواد الغذائية الأساسية وعزوف قطاع الإستثمار لتخوفه من تطورات الحرب وتداعياته السلبية أمام التوتر الحاصل على مستوى العالم، كما علينا أن لاننسـى قضية التغيير المناخي وماحدث من علامات الجفاف والتصحر بسبب المناخ وخاصة في العراق ومنطقة الخليج وتونس ولبنان ومصر وعدد من دول أخرى، فضلاً عن سوء إستغلال بعض الدول في المنطقة لملف المياه وتعمدها لخلق أزمات مع دول الجوار وإستخدام المياه للأسف كسلاح للضغط، كل هذه المؤشـرات تضعنا أمام تحـديات خطرة، لـذا علينا كبرلمانات دول الأعضاء في حركة عدم الإنحياز أن نكون على أهبة الإستعداد لمواجهة تلك التحـديات ويجب أن نعمل سوية على تعـزيز التعاون البرلماني وزيادة النشاطات وإستمرار اللقـاءات بين الوفـود البرلمانية ورفع مستوى التنسيق بكل الأدوات والآليات المتاحة، وتقـديم الدعم المباشر لتوسيع برامج الحماية الإجتماعية الموجهة للتغذية ضمن الإستجابة والتصدي، وكما نشـدّد على أهمية الكفاح ضد الإرهاب والتطرف الدولي، وإيجاد الحلول الواقعية لأزمة الهجـرة الناجمة عن الصراعات والإشتباكات المسلحة، وهنا علينا أن نشـيد بالدور الفعال والإيجابي لجمهورية أذربيجان وإدارتها لحركة عدم الإنحياز.
 
ختاماً… العراق يجـدد دعمه ومساندته للمبادئ الأساسية لحركة عدم الانحياز ويؤيد كل حركات الإستقلال الوطني والتحـرر ومساعدة الشعوب في حق تقرير المصير وإختيار شكل الحكومات، ودعم التجارب الديمقراطية والإنتقال السلمي للسلطة والحكم الرشـيد، وتعــزيز الشراكة العالمية للأمن والسلام المنشود”.

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار