بغداد ليست قندهار..

((وان_بغداد))

قيام مجموعة من رجال الدين بالصلاة امام مدينة العاب السندباد لاند في العاصمة بغداد واغلاقها بسبب حفلة غنائية معتقدين في تصرفهم هذا اقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و لو رجعنا الى الفقه الجعفري الاثني عشري بان حدود الله معطلة لغياب الإمام المهدي عجل الله فرجة فلا يجوز لهم القيام بالقصاص و تطبيق الحدود و العمل على إلغاء الحفل الغنائي هذا من جانب من جانب اخر ان الشعب العراقي متنوع الاطياف و الأديان و المذاهب حرية التصرف و موافقته للقانون و عدم اخلالة بالنظام العام لا يبيح لهم هذا التصرف.

من الناحية القانونية يحق لصاحب مدينة العاب السندباد لاند مطالبة هؤلاء بالتعويض المادي و الادبي الذي قد يتجاوز عشرة مليون دولار او اكثر لتعطيل مصالحه و اعماله امام المحاكم المختصة.

العراق نظام الحكم فيه جمهوري وليس اسلامي و لا يحق للجهات الدينية التصرف بهذه التصرفات المنافية للاعراف و القانون.

ان كان هنالك عمل حسب معتقدهم فيه مخالفة دينية بأمكانهم تقديم النصح و الإرشاد عن طريق المنابر وليس استخدام القوة.

هل يعلم رجال الدين بان الكثير من الشباب قد ترك الدين بسبب هذه التصرفات غير المسؤولة من قبل البعض القليل من المعممين المحسوبين على الدين و المذهب، أصبحت بغداد تشبه قندهار المسيطر عليها طالبان المتشددين.

قال تعالى ” لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي”.

ملاحظة : رجال الدين الذين يقدمون النصح و الرشد بطريقة حضارية تتناسب مع الوضع الراهن لهم كل الاحترام وان هذا المقال لا يمس المراجع العظام في جميع بقاع العالم.

🖋️ المحامي مصطفى الخفاجي
كتب في دولة ايران بمدينة اصفهان
في 21/3/1401 شمسي

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار