بالوثائق.. المكتب الاعلامي للنائبة عالية نصيف يستنكر محاولات البعض لسرقة جهود غيرهم في إنشاء جسر بمنطقة الحرية

(وان_بغداد )

أبدى المكتب الإعلامي للنائبة عالية نصيف استنكاره واستهجانه لمحاولة بعض الأشخاص سرقة جهود غيرهم وإيهام الرأي العام بأنهم شاركوا في تشييد جسر عبور المشاة بمنطقة الحرية، وذلك من خلال نشر تهنئة على صفحتهم في الفيسبوك تجعل القارئ يتوهم بأن الجسر جاء بفضل جهود هذا النائب الذي لا علاقة له بالموضوع أساساً.
وذكر المكتب الاعلامي في بيان اليوم :” ان الجميع يعلم بأن النائبة عالية نصيف هي التي قامت بالمخاطبات الرسمية لإنشاء مجسر عبور المشاة في منطقة الحرية لتقليل الحوادث المرورية التي يتعرض لها الأهالي، وبدأت تلك المخاطبات عندما أرسلت طلباً في كتاب رسمي الى وزيرة الإعمار والاسكان لإنشاء هذا الجسر الذي يربط بين مناطق الحرية السلام (محلة 438) ومناطق الغزالية الكفاءات والخطيب على السريع العام ، وذلك بتاريخ 1 نيسان 2021 ، ثم ذهبنا الى وزارة الاعمار والاسكان التي وافقت – مشكورةً – على المشروع بعد رفض المحافظ وأمانة بغداد استلام المشروع، لاحقاً أبدت أمانة بغداد عدم ممانعتها بتاريخ 17 نيسان 2021 ، ثم أرسلت محافظة بغداد/ مديرية التخطيط العمراني الى النائبة نصيف كتاباً بتاريخ 9 ايار 2021 ذكرت فيه بأن تشييد الجسر يتطلب موافقة مديرية الطرق والجسور في وزارة الإعمار والاسكان “.
وأضاف :” ثم قام مكتب محافظ بغداد بطلب عدم ممانعة من وزارة الإعمار بتاريخ 24 تشرين الثاني 2021 ، ثم قامت النائبة نصيف بمخاطبة مدير عام دائرة المشاريع بتاريخ 14 كانون الأول 2021 ، ثم أرسلت إليه كتاباً آخر بعنوان (عاجل جداً) بتاريخ 25 كانون الثاني 2022 ، وبتاريخ 6 شباط 2022 أرسلت أمانة بغداد الى النائبة نصيف كتاباً أرفقت معه المخططات التصميمية للجسر، وبتاريخ 23 آذار 2022 أرسلت وزارة الإعمار والإسكان/ دائرة الطرق والجسور كتاباً رسمياً الى أمانة بغداد/ دائرة المشاريع، طلبت فيه تسليمها موقع إنشاء الجسر، وبتاريخ 18 نيسان 2022 أرسلت أمانة بغداد/ دائرة المشاريع كتاباً رسمياً الى دائرة الطرق والجسور أبدت فيه عدم ممانعتها من أن يتم التنفيذ من قبل دائرة الطرق والجسور “.
وتابع المكتب الإعلامي :” ان هذه المخاطبات التي استمرت لأكثر من سنة هي ثمرة جهود النائبة عالية نصيف، ولم تعلن عنها في وقتها لوسائل الإعلام لإيمانها بأن هذا واجبها تجاه شعبها وأبناء دائرتها الانتخابية وليس فضلاً ولا منةً، لكننا اليوم مضطرون لنشر هذه المخاطبات الرسمية لنقطع الطريق على بعض الانتهازيين الذين يراوغون في صفحاتهم (ومن بينهم للأسف أحد النواب) من خلال نشر تهنئة للأهالي وكأنه شارك في إنشاء الجسر، وللتذكير فقط نقول إن كل تلك المخاطبات جرت في وقت لم يكن فيه بعض الانتهازيين نواباً، أي قبل وصولهم الى البرلمان “.

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار