شركة الأسمنت مسرح للاتهام.. إيضـاح من وزارة الصناعة والمعادن حول تصريح أحد نواب البرلمان في لقاء تلفزيوني مع إحدى الفضائيات

((وان_بغداد))

أصدر المركز الإعلامي لوزارة الصناعة والمعادن، اليوم الأحد، إيضاح حول تصريح أحد نواب البرلمان في لقاء تلفزيوني مع إحدى الفضائيات ، نود أن نوضح ما يلـي :-

أنَّ المعلومات التي طرحها النائب تحمل الكثير من المعلومات الخاطئة ومليئة بالتناقُضات حيث تطرق حديثه عن قيام الشركة العامة للسمنت العراقية بمُخالفة تعليمات مجلس الوزراء لإستيراد الإسمنت وعليه نوضح الأتـي :

١- أنَّ الشركة العامة للسمنت العراقية حافظت على اِستمرار سريان مفعول قرار مجلس الوزراء بمنع إستيراد الإسمنت وذلك لكون إنتاجها مع الشركات الساندة من القطاع الخاص يسد حاجه السوق المحلية وكان إنتاج الشركه العامة لعام ٢٠٢١ بلّغَ أكثر من ( ٧ ) مليون طن كُلها اُنتجت وبيعت في السوق العراقية وحصلت على كتاب شكر وتقدير من الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية التابع لوزارة التخطيـط .

٢- معمـل أسمنت المثنى أحد معامل الشركة العامة للأسمنت العراقية يقع في مُحافظة المثنى مُتوقف نتيجة تجربة إستثماريه فاشلة منذُ أكثر من عشر سنوات وتصرف رواتب مُوظفيه من وزارة المالية بقيمة ( ٧ ) مليار سنوياً إضافة إلى الصرفيات الأخرى دون أي إنتاج بحيث بلغت خسائره المُتراكمة لنهايه ٢٠٢٠ أكثر من ( ٩٠ )مليار دينار وبتوجيه معالي وزير الصناعة و المعادن بحل مُشكلة هذا المعمل وإيقاف نزيف خسائره المالية وفعلاً قامت الشركه بإرسال فريق فني إلى المعمل تبين أنهُ يُمكن إستغلال طاحونة أسمنت عدد ( ٢ ) والكسارة والتعبئة في حالة توفر الكلنكر وتمَّ إعلان مُناقصة إستيرادية أصولية علماً أنَّ مطاحن القطاع الخاص تستورد مادة الكلنكر والأجدر بهذا المعمل أن يستغل هذهِ التعليمات للنهوض بواقعه المرير واُحيلت بطريقة أصولية ووصلت الكميات لمعمل المثنى ( ٧٥ ) ألف طن كُلفتها ( ٥ ) مليار دينار سوقت بقيمة أكثر من ( ٦ ) مليار دينار أي بيعت بأرباح مليار ومئتان وستون مليون دينـار .

٣- معامـل الجنوبية (معمل الكوفة – معمل النجف ) تعمل بالطريقة الرطبة التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود ( النفـط الأسـود ) وفي نهاية العام الماضي تمَّ رفع سعر النفط الأسود من ( ١٥٠ دينار إلـى ٢٥٠ دينار ) لكُلّ لتر بحيث أصبحَ الكلنكر في هذهِ المعامل غير مُجدي إنتاجـه ،
في معمل النجف أصبحت الكُلفة ( ١٤٠ ) ألف دينار لكُلّ طن ومعمل الكوفه ( ١١٠ ) ألف دينار لكُلّ طن مما أضطر المعمل للتوقف وعليه تمَّ إتخاذ قرار من إدارة الشركه بتحويل جزء من الكلنكر المُستورد لمعمل المثنى إلى هذهِ المعامل حيث تمَّ تشكيل لجنة لإحتساب فرق المسافة من منفذ الشلامجة إلى المثنى وفرق المسافة إلى الكوفة قيمة المبلغ ( ٦٥٠٠ ) ألف دينار لكُلّ طن وعُرض المحضر إلى مجلس الإدارة وحصلت المُوافقة ووصلت الكميات للمعامل وكما يلـي :

أ- معمل النجف ( ٦٦٣٨٨ ) طن بكُلفة ( ٤ ) مليارات و ( ٦٠٠ ) مليون دينار وبيعت كُلّ الكمية بقيمة ( ٥ ) مليار و ( ٦٠٠ ) مليون دينـار .

ب- معمـل الكوفة ( ٤١٣٧٣ ) بكلفة ( ٣ ) مليار و ( ١٢٠ ) مليون وبيعت بقيمه ( ٤ ) مليار و ( ١٣٧ ) مليون دينـار .

٤- ذكـر النائب بأن خِلال هذهِ الفترة يستلمون النفط الأسود ويُباع ونقول بإمكان أي جهة رقابية أن تأتي لتُدقق بأنَّ لأكثر من سبعة أشهر معمل النجف لم يستلم أي كمية وكذلك معمل الكوفة والمثنى أفرانه مُستهلكة وكذلك معمل بابل يؤسفنا هذا الكلام الذي يشوه سُمعة الصناعة الوطنية كُلّ الكميات الواصلة من هذا العقد هي ( ١٩٠ ) ألف طن ما قيمتها من إنتاج الشركة البالغ أكثر من ( ٧ ) مليون طن ، يذكُر النائب أنهُ تكتب وزارة الصناعة على الكيس صنع في العراق والمواد داخل الكيس مُستوردة علماً لن نسمع أي تعليق أو دفاع عن جهود الوزارة في التحقُقات والإنجازات على مدى عامين التي لم تتحقق خِلال ( ١٥ ) سنة الماضيـة .

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار