المسلمون بين الواقع والمثلى

وديع العتبي..
المجتمعات التي وصلت الى اعلى مراتب العلم والمعرفة ووصلت الى تقنيات صناعية استطاعة من خلالها ان تنفذ الى الفضاء من خلال المركبات الفضائية وغيرها كانت تعيش الواقع وبعيدة عن المثلى والتمثيل اما المجتمعات المتأخرة وبالخصوص في منطقة الشرق الأوسط والتي غالبية قاطنيها من المسلمين لم تتقدم لإنها تعيش التمثيل والرجعية والخزعبلات والتحشيش وما شاكل ذلك لذا اصبح الأوربيون والغربيون في حالة من التقدم والإزدهار يغبطهم عليها المسلمون ويتمنونها
لأنهم قد تقدموا بما يقارب ثلاثة قرون عنا مع الاسف الشديد ونحن مازلنا نراوح في مكاننا بل في تراجع مستمر تشغلنا الخلافات العرقية والدينية والحروب الطائفية وتنهب خيراتنا وكل هذا بسبب الجهل والتجهيل وعدم الواقعية وكأننا نعيش في هذه الدنيا التي عبر عنها القرآن بالأيام (وتلك الأيام) وهذه الأيام نقضيها بالضياع والبعد عن الواقع
الدينيون لم يتمسكوا بديهم
الطائفيون لم يتمسكوا بطوائفهم
الوطنيون باعو الوطن والوطنية بداهم معدودات

حقًا ما قاله المستشرق :ما اجمل الإسلام وما أقبح المسلمين ،واقصد المسلمين الذين تخلوا عن مبادئ الاسلام وأفكاره وأخلاقياته.

لذلك علينا ان نرجع الى حقيقة انفسنا وانصارحها هل نحن في غفلة ام ماذا هل لنا من عودة عن المثلى الى الواقع المعاصر الذي تعيشه وتنعم به المجتمعات الأخرى ام نبقى نعيش في بحبوحة التراجع والتردي العلمي على جميع المستويات والأصعدة
وكأننا نعيش افلام وادراما الافلام الهندية الكاذبة والتي لا تمت الى التصور الذهني والواقع العملي . بأي صلة
التفتوا واستفيقوا من غفلتكم ايها المسلمون .

الشيخ
وديع العتبي

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار