بعد امتداد.. حزب تشريني آخر يتعرض لهزة عنيفة (وثائق)

((وان_بغداد))
انهار حزب البيت الوطني المنبثق من حراك تشرين، في محافظة بابل، وذلك بإعلان 67 عضواً فيه استقالتهم دفعة واحدة، وبراءتهم من كل ما يصدر عنه.

وأظهرت وثائق تحصلت عليها وكالة أرض آشور ، أسباب الاستقالة الجماعية، وتمثلت بـ”انحراف مشروع الحزب وقيادته عن مساره الصحيح، الذي حددت معالمه في لحظة تأسيسه، فضلا عن النهج الاقصائي للقيادة غير الحكيمة التي تسيطر على الحزب، إضافة إلى التخبط الإداري والتنظيمي والأخلاقي داخل الحزب”.

ومطلع شهر آذار الماضي، تعرض البيت الوطني الذي يعد ثاني الأحزاب المنبثقة من حراك تشرين، بعد حركة “امتداد” إلى خلافات كبيرة ضربت الأمانة العامة المكونة من 19 عضواً لحزب البيت الوطني، بعدما اقترح أربعة منهم الانضمام لتجمعات أنشأها مقربون من رئيس الوزراء المنتهية ولايته مصطفى الكاظمي.

وأواخر آذار الماضي، أعلن القيادي البارز في حزب البيت الوطني، علي زغير جبر تقديم استقالته احتجاجاً على تصرفات قيادة الحزب، بسبب “نهجها الحالي الذي لم يعد يتوافق مع ما يؤمن به من مبادئ وأهداف”، على حد قوله.

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار