مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية وانتشار للأخيرة عند ’حائط البراق’

((وان_بغداد))
اقتحمت القوات الإسرائيلية، الاثنين، باحات المسجد الأقصى واحتجزت مصلين في المسجد القبلي ومصلى قبة الصخرة، وفتحت باب المغاربة أمام المستوطنين، فيما أصيب فلسطينيان بجروح بالغة الخطورة بمواجهات في بلدة اليامون، غرب جنين، في شمال الضفة الغربية المحتلة.
  
 
ودعت جماعات استيطانية إلى تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى بمناسبة عيد الفصح اليهودي، لإقامة طقوس وشعائر دينية عند حائط البراق تحت مسمى “بركة الكهنة”، فيما أعلنت منظمة “بيادينوا” اليمينة المتطرفة أن عدد المقتحمين “بلغ 150 شخصاً في الساعة الأولى من بدء الاحتفال”.
 
ونشرت القوات الإسرائيلية أكثر من 2500 من عناصرها لتأمين الاحتفالات الدينية للمستوطنين في حائط البراق.
 
وأغلقت قوات الاحتلال الحرم الإبراهيمي أمام المصلين، تمهيداً لاقتحامه من قبل المستوطنين، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
 
وأطلقت القوات الإسرائيلية الرصاص المعدني المغلف بالمطاط من سطح المصلى القبلي على مصلين معتكفين بداخله، كما منعت الشباب تحت سن 25 عاماً من دخول المسجد الأقصى، وأغلقت محيط شارع الواد بالبلدة القديمة بالقدس.
 
وانتشر قناصة تابعين للشرطة الإسرائيلية فوق أسطح المسجد الأقصى والأبنية المجاورة، بحسب “وفا”.
 
وقالت مصادر إن “هناك ما يقارب من 100 رجل داخل المصلى القبلي”، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية تحتجز عدداً أقل من النساء داخل مصلى قبة الصخرة وتمنعهن من الخروج.
 
وبدأ دخول المقتحمين في الساعة السابعة والنصف صباحاً بتوقيت القدس، وينتهي في العاشرة والنصف، وتجاوز عدد المقتحمين، الأحد، 500 شخصاً في أول أيام عيد الفصح اليهودي الذي ينتهي مساء الجمعة.
 
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن فلسطينيين اثنين أصيبا برصاص القوات الإسرائيلية، الإثنين، خلال مواجهات في بلدة اليامون، غرب جنين، في الضفة الغربية المحتلة.
 
وذكرت أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بلدة اليامون فجراً، وشرعت بعمليات دهم وتفتيش لمنازل المواطنين، وإثر ذلك اندلعت مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال، الذين أطلقوا الأعيرة النارية وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أسفر عن إصابة شابين بجروح حرجة، إلى جانب العشرات بحالات اختناق.
 
وقالت وزارة الصحة، إن إصابتين حرجتين بالرصاص الحي في الرأس والرقبة، وأخرى في الظهر، وصلتا مستشفى ابن سينا التخصصي.
 
“الشرق”
 

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار