الإطار التنسيقي يتحدث عن ’انفراجة سياسية’ نهاية رمضان.. ’الانسداد السياسي’ جاء لسببين

((وان_بغداد))
توقع القيادي في دولة القانون حيدر اللامي، الأربعاء، أنه سنشهد انفراجة سياسية نهاية رمضان الجاري، فيما علق بشأن مهلة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
  
 
وقال اللامي في تصريح صحفي ، (12 نيسان 2022)، “الى الآن الأمور راكدة، لكن نحن نطمح بأن يكون تشكيل الكتلة الأكبر من قبل كتلة البيت الشيعي، لن نتنازل عن هذا الأمر كونه يحفظ حق المكون”.
 
وأشار إلى أنه “خلال نهايات رمضان ربما ستكون هناك حلول أو بادرة للحلول، لكن حتى الآن لا توجد تغييرات ملموسة بشكل حقيقي”.
 
وقال أنه “لو تخلينا عن العرف السياسي فإن جميع المناصب ستكون من نصيب المكون الشيعي بحسب المادة ٧٠ التي تنص على أن الذي يكوّن ثلثين البرلمان يكون له حق تكوين الحكومة، فيكون له رئاسة الجمهورية ورئاسة البرلمان ونائبيه ورئيس الحكومة”. 
 
وبشأن مهلة زعيم التيار الصدر مقتدى الصدر، قال اللامي: “لا أحد يوقت علينا لا ٤٠ يوماً ولا ٣٠ يوماً، نحن لن نقبل بهذا.. التوقيت هذا يخص سماحة السيد ولا يخصنا، أما قضية حل البرلمان فهي صعبة ولا يمكن التلاعب بما ضمنه الدستور”.
 
وبين، أن “التفاهمات يجب أن تكون حاضرة وعلى الجميع أن يتحمل مسؤوليته، هذا الانسداد السياسي أتى لسببين، أولاً التدخلات الخارجية، والأمر الآخر هو ما حصل بالانتخابات وتحوير لمسارها، فيجب على السياسيين التنازل عن صغائر الأمور لحل القضية”.
 
وتوقع الإطار التنسيقي، الإثنين، حصول انفراجة في الوضع السياسي الراهن قبل نهاية شهر رمضان الجاري، فيما تحدث عن مسار حواراته مع التيار الصدري. 

ناس

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار