آن اوان الكلمة

بقلم / فراس الحمداني

آن اوان الكلمة ..

بقلم / فراس الحمداني

أتعرف ما معنى الكلمة…؟ ما دين المرء سوى كلمة .. ما شرف الرجل سوى كلمة ..الكلمة حصن الحرية .. إن الكلمة مسؤولية
إن الرجل هو الكلمة ..
وقد ان اوان الرجال وكلماتهم .. واليوم ان اون كلمتي بحق عدي الحمداني المعروف اعلاميا” ب #علي_الحمداني .. وقد يظن البعض ممن يصطادون بالماء العكر وتحركهم نظرية المؤامرة اني اكتب عنه او اقول كلمتي بحقه لأنه من أبناء قبيلتي .. ولكن هيهات .. فلسنا ممن يجاملون على حساب الحقيقة .. والان لابد لنا ان نسهم بالاضاءة على كلمة الحقيقة المتمثلة بالدور الكبير الذي قام به علي الحمداني في خدمة الصحفيين فقي الوقت الذي تقدمت به بطلب لرئيس الوزراء لتخصيص قطع اراضي للصحافيين بمحافظتي كركوك وحصلت على موافقته التي واجهتها قوى الشر بمكر .. بادر علي الحمداني بالتنسيق مع خطوط علاقاته ومع رئاسة الوزراء واستطاع ان يقوم بما قد لا يقدر عليه حتى الوزراء وذلك بمساهمته الكبيرة بحصول اعداد كبيرة من الصحفيين على قطع الاراضي بعيدا عن الطائفية بالتوزيع وبغض النظر عن مسقط الرأس ليكون حق الصحفي العراقي بأي شبر من ارض عراقه من الشمال الى الجنوب ..
ولم يكتفي بذلك بل حقق بعدها وجبات اخرى شملت صحفيين من مختلف المحافظات .
وصدحت حنجرته بصوته الهادر مدافعا” عن حقوق الصحفيين والشباب الثائرين ضد الظلم والفساد حتى لفق لهه قرار الاعتقال الظالم الذي وبرغم كل الاذى الذي تسببه له الا انه يقول بأن ظلمة السجن بددها شعوره الوطني بالمظلومين من الصحافيين ليصير ذلك نبراسا” يضيء له درب المرحلة القادمة بالدفاع عن حقوقهم ..
علي الحمداني ما هو الا واحد من كتيبة رجال هم قناديل للصحافة العراقية .. وجودهم .. عنوان لنجاح المسيرة ومضمون آمن لسلامتها ..
مؤيد اللامي القائد الذي جعل الصحافة العراقية تتسيد صحافة الوطن العربي وتنافس التقدم بالاتحاد الدولي ومحمد حنون المعلم ومحمد سلام الاخ وهادي جلو المدافع و فراس الغضبان المواضب وباسم الشيخ المهني وعلي بابان المجتهد واخرين كثيرين ممن سطروا تاريخ الصحافة العراقية وعراقة نقابتها بأحرف من نور وقد ان الاون ان نقول كلمتنا بحقهم .
والكلمة خياركم ..
فصوتكم أمانة .

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار