بدون رجيم ورياضة..تقرير يقدم حزمة نصائح لتقليل الوزن في رمضان

((وان_بغداد))
قد يكون الالتزام بنظام غذائي تقليدي وخطة تمارين رياضية أمراً صعباً خلال شهر رمضان، بيد أن هناك العديد من النصائح التي أثبتت جدواها والتي يمكن أن تساعدك على تناول سعرات حرارية أقل وبسهولة.
 
 
وتقول اختصاصية التغذية العلاجية ومدرّبة الصحة فاتن فواز خلال حديث لمجلة “سيدتي”، (12 نيسان 2022)، إن هنالك حزمة من النصائح التي تساعدك في التغلب على مشكلة زيادة الوزن في رمضان من بينها: 
يحتاج دماغكِ إلى وقت ليُدرك أنكِ تناولتِ طعاماً كافياً. إن مضغ طعامكِ جيداً يجعلكِ تأكلين بشكل أبطأ، وهو ما يرتبط بانخفاض تناول الطعام وزيادة الامتلاء والشبع. مدى سرعة إنهاء وجباتكِ قد يؤثر أيضاً على وزنكِ. أفادت مراجعة حديثة لـ23 دراسة قائمة على الملاحظة أنّ الأشخاص الذين يتناولون الطعام بشكل أسرع من المرجح أن يكتسبوا الوزن أكثر من الذين يتناولون الطعام بشكل أبطأ. الأشخاص الذين يتناولون الطعام بسرعة هم أكثر عرضة للإصابة بالسمنة.
 
تناولي الكثير من البروتين
للبروتين تأثيرات قوية على الشهية.، حيث يمكن أن يزيد الشعور بالامتلاء، ويقلل من الجوع، ويساعدكِ على تناول سعرات حرارية أقل. لذلك احرصي على تناول كمية جيدة من البروتين على وجبة الإفطار والسحور. فقد وجدت إحدى الدراسات أن زيادة تناول البروتين من 15 إلى 30% من عدد السعرات الحرارية اليومية ساعدت المشاركين على تناول 441 سعرة حرارية أقل يومياً وفقدان 11 رطلاً خلال 12 أسبوعاً في المتوسط دون تقييد أي أطعمة عن قصد. تشمل بعض الأمثلة على الأطعمة الغنية بالبروتين صدور الدجاج والأسماك والزبادي اليوناني والعدس والكينوا واللوز.
 
قد يؤدي تخزين الأطعمة غير الصحية في الأماكن التي يمكنكِ رؤيتها بسهولة إلى زيادة الجوع والرغبة الشديدة في تناولها، مما يؤدي إلى تناول المزيد من الطعام الغني بالسعرات الحرارية؛ وهذا بالطبع. يرتبط بزيادة الوزن. قومي بتخزين الأطعمة غير الصحية بعيداً عن الأنظار، مثل الخزائن، بحيث يقل احتمال لفت انتباهكِ إليها عندما تكونين جائعة. من ناحية أخرى، حافظي على الأطعمة الصحية مثل الخضروات والفاكهة مرئية وضعيها في المقدمة.
 
قد يؤدي تناول الأطعمة الغنية بالألياف إلى زيادة الشعور بالشبع. تشير الدراسات إلى أنَّ نوعاً واحداً من الألياف، وهو الألياف اللزجة، مفيد بشكل خاص لفقدان الوزن. يزيد من الامتلاء، ويقلل من تناول الطعام. تشكل الألياف اللزجة مادة هلامية عند ملامستها للماء. يزيد هذا الجل من وقت امتصاص العناصر الغذائية، ويبطئ إفراغ معدتكِ. توجد الألياف اللزجة فقط في الأطعمة النباتية. تشمل الأمثلة الفول وحبوب الشوفان وبراعم بروكسل والهليون والبرتقال وبذور الكتان.
شرب الماء بانتظام
يمكن أن يساعدكِ شرب الماء على تناول كميات أقل من الطعام وفقدان الوزن، خاصة إذا كنت تشربينه قبل الأكل. وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على البالغين أن شرب نصف لتر من الماء قبل حوالي 30 دقيقة من الوجبات يقلل من الجوع، ويقلل من تناول السعرات الحرارية. المشاركون الذين شربوا الماء قبل الوجبة فقدوا وزناً أكثر بنسبة 44% خلال فترة 12 أسبوعاً مقارنة بمن لم يفعلوا ذلك. لذلك من الجيد استبدال الماء بالمشروبات الرمضانية المحملة بالسعرات الحرارية إذا كنتِ تريدين فقدان الوزن.
 
قدّمي لنفسكِ كميات أصغر
زادت أحجام الحصص الغذائية خلال العقود القليلة الماضية، خاصة في المطاعم. تشجّع الكميات الأكبر الأشخاص على تناول المزيد من الطعام، وقد ارتبط ذلك بزيادة زيادة الوزن والسمنة. وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على البالغين أن مضاعفة حجم مقبلات العشاء زادت من تناول السعرات الحرارية بنسبة 30%.
 
تناولي الطعام بدون مشتتات إلكترونية
قد يساعدكِ الانتباه لما تأكلينه على استهلاك سعرات حرارية أقل. قد يفقد الأشخاص الذين يأكلون أثناء مشاهدتهم التلفاز أو يلعبون ألعاب الكمبيوتر مقدار ما يأكلونه. وهذا بدوره يمكن أن يسبب الإفراط في تناول الطعام. وجدت مراجعة واحدة لـ24 دراسة أن الأشخاص الذين يصرفون انتباههم في إحدى الوجبات يأكلون حوالي 10% أكثر. وأنَّ الأشخاص الذين تمَّ تشتيت انتباههم أثناء تناول وجبة، تناولوا سعرات حرارية أكثر بنسبة 25% في وجبات الطعام المتأخرة عن أولئك الذين كانوا حاضرين. إذا كنتِ تتناولين وجبات الطعام بانتظام أثناء مشاهدة التلفزيون أو استخدام الأجهزة الإلكترونية، فقد تتناولين المزيد عن غير قصد. تتراكم هذه السعرات الحرارية الزائدة، ويكون لها تأثير كبير على وزنكِ على المدى الطويل.
 
نامي جيداً وتجنّبي الإجهاد
عندما يتعلق الأمر بالصحة، غالباً ما يهمل البعض النوم والتوتر. كلاهما، في الواقع، لهما تأثيرات قوية على شهيتكِ ووزنكِ. قلة النوم قد تعطل الهرمونات المنظمة للشهية اللبتين والجريلين. هرمون آخر، الكورتيزول، يرتفع عندما تشعرين بالتوتر. يمكن أن يؤدي تقلب هذه الهرمونات إلى زيادة الجوع والرغبة الشديدة في تناول الأطعمة غير الصحية، مما يؤدي إلى زيادة تناول السعرات الحرارية. علاوة على ذلك، قد يؤدي الحرمان من النوم المزمن والتوتر إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض عديدة، بما في ذلك مرض السكري من النوع 2 والسمنة.
 
تجنّبي مشروبات رمضان السكرية
قد يكون السكر المضاف هو أسوأ مكوّن منفرد في النظام الغذائي. ارتبطت المشروبات السكرية بزيادة مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض. من السهل جداً تناول السعرات الحرارية الزائدة من المشروبات السكرية؛ لأنّ السعرات السائلة لا تؤثر على الشبع بالطريقة التي يؤثر بها الطعام الصلب. يمكن بالابتعاد عن هذه المشروبات تماماً أن يوفر فوائد صحية هائلة طويلة الأجل. ومع ذلك، لا يجب استبدال الصودا والمشروبات المحلاة بعصير الفاكهة، حيث يمكن أن تحتوي على نسبة عالية من السكر أيضا.

وكالات

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار