المباع “لا يرجع ولا يبدل”.. السفارة الامريكية في بغداد تبيع اثاثها بـ”البالة”

اعلنت السفارة الامريكية في بغداد، اطلاق مزاد لبيع اثاثها التي تقول انه “فائض” خلال الفترة من 30 كانون الثاني ولغاية الـ6 من شباط المقبل، وبمشاركة موظفي السفارة والعامة، حسب وصفها، في حين وجه مراقبون عدة تساؤلات عن سبب البيع كونه الاول من نوعه في العراق.
وبحسب السفارة فان المزاد سيكون عبر الانترنت وسيتضمن 7 حاويات من الأثاث والأجهزة المنزلية الفائضة عن الحاجة ويمكن الاطلاع عليها على موقع المزاد الخاص بالسفارة في بغداد على الإنترنت، و تبلغ سعة كل مجموعة 40 قدمًا ولها رقمٌ مخصص ووصف تفصيلي والحالة الحالية للمواد مع الصور، وتتكون المجموعات من مجموعة متنوعة من الأثاث والأجهزة المنزلية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الأرائك والمقاعد المزدوجة وكراسي الطعام والطاولات والأثاث الخشبي والثلاجات”.
وتشير السفارة الى ان “مقدمي العطاءات المهتمون سيقدمون عطاءاتهم للمزايدة على الحاوية بأكملها ومحتوياتها على أن يتم بيعها بالدولار الأمريكي على أساس، على حالتها وفي مكانها، وجميع المبيعات نهائية ولا يمكن إرجاع المواد المُشتراة أو استرداد المبالغ المدفوعة ازاءها، وسيتم إجراء هذا المزاد حصريًا عبر الإنترنت؛ وزيارات الموقع غير مسموح بها قبل انطلاق المزاد”، في حين نشرت السفارة على موقعها ارشادات للدخول الى المزاد.
وتضيف السفارة انه “عند تأكيد استلام الدفع،
ستقدم السفارة مزيدًا من الإرشادات حول تاريخ ووقت الاستلام ويتحمل المزايدون الفائزون مسؤولية إحضار جميع الوثائق اللازمة لنقاط التفتيش الأمنية وتوفير وسائل النقل لاستلام حاوية (حاويات) المجموعة بالكامل ومحتوياتها، ولن يُسمح لمقدمي العطاءات الفائزين بإفراغ محتويات الحاوية، بل سيتعيّنُ عليهم استلام الحاوية بسعة 40 قدمٍ بأكملها، وسيتم التصرّف بأي مادة مدفوعة لم يتم استلامها خلال الإطار الزمني المحدد ولن يكون هناك استرداد للمبالغ أو إمكانية استرداد المواد، يتحمل المشتري مسؤولية جميع الرسوم الجمركية والضرائب المحلية وقد يتم تقييمها من قبل الحكومة العراقية”.

وطرح مراقبون عدة تساؤولات بعد اعلان المزايدة فمنهم من تسائل هل السفارة بحاجة الى الامول لتبيع اثاثها؟، ومنهم من اتجه نحو اغلاق السفارة الامريكية في بغداد ولهذا تتوجه الى “التصفية” الكاملة، في حين رأى آخرون ان الاجراء طبيعي وتعمل به سفارات الولايات المتحدة الامريكية في اغلب البلدان العربية وبشكل دوري لتبديل الاثاث.

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار