الاستدلال المنطقي وتقنين التدريب الرياضي

بقلم منتظر خالد فرج الله :-
الاستقراء هو الاستدلال الذي ينتقل من الجزئي إلى الكلي، أي أنه الحكم على الكلي بما يوجد في جزئياته جميعها، وبهذا نتحدث عن الاستدلال في التدريب الرياضي الذي يجب أن يعتمد على التفصيل الجزئي، اي تجزئة التدريبات لكي نصل الى المرحلة الكلية وهي المرحلة المطلوبة.
نجزأ الوحدة التدريبية الى التدريب البدني والتدريب المهاري والتدريب الذهني والتدريب الفني التكتيكي والتكنيكي والخططي الى آخره.
نستطيع أن نعرّف العملية التدريبية من خلال الجزئيات الداخلة في التدريب وذلك لأن كل جزئية هي موضوع مهم داخل في تدريب كرة القدم، وبهذا يمكننا من خلال الاستقراء الذي نستدل من خلاله على العملية التدريبية الكلية.
ويمكن لنا أن نستدل من خلال استقراء الجزئيات على كيفية الوحدات التدريبية وتنظيمها بالشكل الامثل والتي تكون أقرب إلى التطوير والتطور.
ولو نطبق هذا القانون المنطقي للاستدلال على العملية التدريبية بشكل عام يمكننا أن نعد منهاجاً تدريبياً متكاملاً بحسب الأسس والقوانين المنطقية للتدريب الرياضي.
فلهذا يمكننا أن نفهم العملية التدريبية من خلال الأسس المنطقية التي تقسم وتوضح الآليات المعتبرة والتي تصل بنا إلى نتيجة فكرية مؤثرة مبنية على التوازن العلمي والعملي، وكذلك يمكننا أن نحدد نسبة النجاح والتطور من خلال ما تقدم من كلام ونعرف الفوائد المعنوية والتطويرية في الفرق الرياضية.
لأن التدريب هو عملية تنظيم وتقنين التدريب الرياضي.
والمدرب هو المنظم للعملية التدريبية من خلال تقسيم الجهد البدني وكذلك تقنين الجرعات التدريبية المهارية والفنية والذهنية في الوحدات التدريبية بشكل عام اثناء تطبيق المنهاج التدريبي والوحدات التدريبية التطويرية.

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار