وبالوالدين إحسانا

السيد حازم الأعرحي:
ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله )
قال . سيد الأبرار يوم القيامةمن بر والديه بعد موتهما)
عندما نقرأ في القرءان 《إن الأبرار لفي نعيم 》
إن منزلة الأبرار يتمناها كل مؤمن لأنها تجعله في نعيم .
فالحديث أعلاه يبين كيفية الحصول على هذه الصفة ومن ثم تحصل على هذه النتيجة ( النعيم )فالمؤمن مكلف أن يصل والديه حتى بعد مماتهما من باب دفع دين او قضاء عبادة او زيارة بالنيابة او إهداء آيات أو ختمة قرءان أو صدقه فإن كل ذلك يفرح الميت في قبره
والمؤدي الفروض أعلاه يكون بارا لوالديه فهو في نعيم ووالديه في نعيم
فالنستثمر الوقت ونصل والدينا حيين أو ميتين فإنه من أعظم الواجبات ولربما أحدنا كان بارا لهما في حياتهما لكن عاقآ بعد موتهما أو العكس.
فعن الإمام الباقر (عليه السلام): إن العبد ليكون بارا بوالديه في حياتهما، ثم يموتان فلا يقضي عنهما ديونهما ولا يستغفر لهما فيكتبه الله عاقا، وإنه ليكون عاقا لهما في حياتهما غير بار بهما، فإذا ماتا قضى دينهما واستغفر لهما فيكتبه الله عز وجل بارا .
ثم أعلم إن هذه الصلة وأداء الحقوق والمستحبات عن الوالدين لاتأتي بشيء قبال مابذلوه في سبيل تربيتك وتعليمك واطعامك وإكسائك وقد وفروا لك كل ماتحتاجه حتى كبرت ووصلت إلى ماانت عليه
ثم إن هذا دين عندما تصل والديك وتكون بارا لهما سيؤدى لك هذا الدين من أولادك بعد أن يأخذ منك العمر مأخذه.
(ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا)(الأحقاف15)

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار