اضطراب ما بعد الانتخابات

🖋️ *الشيخ محمد الربيعي*
الكل كان في انتظار الانتخابات البرلمانية المزمع حصولها في تاريخ 10 / 10 / 2021 ميلادي ، و التي قد اعدت لها العدة لتكون غير سابقتها ، من النزاهة و الرصانة و الانصاف ، و الكل خضع الى قراراتها و تنظيماتها سواء من جهة المرشحين او الناخبين .
في ذات الوقت كان من الواجب على المفوضية ان تكون اكثر اتقان لمهمتها من الناحية الفنية و الادارية ، لان اي خلل يقع سيكون عواقبه ليست محمودة و مريحة ، لانه عندئذ يتسرب الشك الى النفوس و ندخل في دوامة الجديلة في قبول او رفض النتائج .
و السؤال هل وضع البلد السياسي و النفسي يتحمل هكذا امر ؟!!
اليس من المفروض على القائمين و المكلفين و المسؤولين ضمن المفوضية اتقان عملية النتائج بدقة تامة من اجل ايصال الجميع الى القناعة التامة ، دون التشكيك .
كنا نخشى شيء و وقعنا فيه ان تدخل النتائج في دائرة التشكيك ، الدائرة التي تسبب الاضطراب و عدم الارتياح .
محل الشاهد :
بطبيعة الحال و الواقع الحالي يسجل عدم الرضا على من دار ملف الانتخابات مع الاسف الشديد .
في ذات الوقت نطلب من الجميع مراعاة وحدة الامة ، و الهدوء ، و تقبل الاخر ، لان المنافسه اتجاه بناء البلد هي منافسة شريفة ، تحتاج الى متنافسين يرتقوا الى مستوى ادارك اهمية الحفاظ على وحدة الشعب و البلد من خلال سبل الحوار البناء ، ذات نتيجة تزدهر بها القلوب بالمحبة و تقارب وجهات النظر .
نتمنى من الكل يتحلى بضبط النفس و الفكر ، و ان يضع بين عينه مصلح العراق اولا و اخرا ، و وحدة شعبه .
نسال الله حفظ الاسلام و اهله
نسال الله حفظ العراق و شعبه

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار