في بلدي

حسن حنظل النصار..
مِنَ السهلِ جداً أن تُقسِمَ بِالله، أو تتحدثَ بإسمه، أو تقتُلَ نيابَةً عنه !
هذِهِ هيَ الثقافة التي بثها وَ روجَ لها المُتأسلمين السلطويين، على أختلافِ مذاهبهم وايديولوجياتهم.
مَن قتلَ هِشام الهاشمي غيلةً وغدرا ضابط، أي أنهُ أقسمَ على حِماية العِراق وشعبه، ككُلِ الضُباطِ لحظة تخرجهم.
ينتمي لِفصيل مُسلَح، والفصائل المُسلحَة كما تعلمون، ناطِقة (رسمياً وحصريا) بإسم الإله وإرادته وغايته.
نفذَ جريمته بسلاح، يُفترضُ انَ الدولةَ أشترته بقوتِ شعبها لحمايةِ الشعب، أو المواطن (مواطن ومواطنة في العِراق !؟) فهل هُناكَ مهزلة أكبر وأعظم وأكثر من هذه ؟!

انها بِبساطَة شديدة لعبة شطرنج، بينَ دول تخوضُ بينها معارك (كسر عظم) ! وأجندة أحزاب مُستعِدة لِقتل الحُسينِ نفسه لَو أحياهُ الله تعالى لِأجلِ الكسب، وبيادقها الشعبُ المسكين، يُقتلُ منهم في كُلِ آنٍ وحين .. هِشامٌ وأمثاله
.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار