المفوضية العليا المستقلة للانتخابات : نراقب حركة أموال الأحزاب العراقية

((وان_بغداد))
عدت دائرة شؤون الاحزاب والكيانات السياسية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات التمويل الخارجي للاحزاب بأنه “خط احمر”، فيما أشارت إلى اتخاذ إجراءات “صارمة” للحفاظ على مخازن المفوضية من اية حرائق قد تطولها.
  
وقال مدير عام الدائرة الدكتور هيمان تحسين في تصريح للصحيفة الرسمية، (9 آب 2021)، إن “الدائرة وضعت بعض التعليمات بخصوص توحيد اماكن الدعاية الانتخابية بالتنسيق مع امانة بغداد وبلديات المحافظات بحيث لا تؤثر في الاشارات المرورية وحركة المرور وقطع الدلالة”.
وبين تحسين، عن “استمرار دائرته بمراقبة تمويل الاحزاب في الداخل من خلال تزويدها بحسابات ختامية سنوية ترسل الى ديوان الرقابة المالية، مشيرا الى ان تمويل الداخل يعتمد على اشتراكات الاعضاء والاعانات المالية من الموازنة”.
وعن تمويل الخارج للاحزاب، أكد تحسين، أن “هذا التمويل محكوم بالمادة (3) من قانون الاحزاب  رقم (36) لسنة 2015، المتضمنة، تقديم طلب رسمي لدائرته للبت به قبولا او رفضا في حال كانت هناك مبالغ خارجية، مؤكدا ان دائرته لم تتلق اي طلب بشأن هذا التمويل”.
وبشأن ماتحدث به وزير الداخلية، عثمان الغانمي، بأن مخازن المفوضية قد انشئت من مادة “سندويج بنل” القابلة للاحتراق، بين مدير عام الدائرة أن “المفوضية زودت مكاتبها بمبالغ مالية لنصب منظومات حديثة لاطفاءالحرائق، منوهاً بان بعض المخازن مصنوعة من هذه المادة وليست جميعها”.
وأضاف أن “هناك مخازن اخرى منها في محافظة دهوك انشئت من هذه المادة الا انها مغلفة من الخارج بمادة الحديد، وعند الاستفسار من الدفاع المدني هناك ظهر بانها مطابقة للمواصفات الفنية ولا يوجد اي تخوف من الحرائق”، لافتا إلى أن “المفوضية خصصت مبالغ مالية بغية تغيير مادة السندويج بنل الى مادة اخرى مطابقة للمواصفات الفنية القياسية الموصى بها منعا للحرائق”.
وأوضح تحسين أن “هناك مخازن غير مؤهلة لهذا الغرض الا ان المفوضية نسقت مع المحافظين في الاقليم والشمال ووزارة التجارة لاستبدال بعض المخازن وتزويدها بمنظومة اصولية حديثة لاطفاء الحرائق”.

أخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار