الشهيد الصدر والملحدون

بقلم المهندس
حسنين الساعدي…

دخل شاب مثقف وصاحب شهادة جامعية عليا على السيد محمد محمد صادق الصدر قدس وابلغه انه لا يؤمن بالله وطلب منه إثبات وجود الله بدون الآيات القرآنية لانه ليس ثابت عنده وجود الله فلذلك لا يؤمن بالقرآن وقد التمس السيد محمد الصدر قدس في هذا الشخص الاخلاق والأدب وانه يريد التعلم والاقتناع وليس للمجادلة والعناد لذلك ابتسم السيد محمد الصدر قدس له وقال ساطرح الإجابة بأدلة اقناعية بدون القرآن واياته مادمت معتدل ومثقف وفاهم وتريد الوصول للحقيقة وومختصرها كما يلي :

1- لاحظ حبيبي أن الناس الطيبين المؤمنين (الخوش اوادم ) مع الله دوما والناس السيئيين غير الجيدين (الموخوش اوادم ) دوما يكونون ضد الله وضد إرادته ودينه والناس الخوش اوادم يتصفون بالصدق والشرف والأخلاق والصفات الجيدة اذا الجيدين هم فريق الله وجماعته وغير الجيدين هم من يعادون الله ويرفضون وجوده ..
2- التواتر في اثبات وجود الله وعلى سبيل المثال ان شخص رجع من الحج فيأتيك شخص آخر يبلغك ان فلان رجع من الحج ثم تسمع نفس الخبر من شخص ثاني لا يعرف الأول حتى تسمع نفس الخبر من 15 شخص او اكثر لا يعرف بعضهم البعض الآخر وبالتالي يصبح لديك تأكد ويقين ان فلان رجع من الحج وان هؤلاء جميعا على اختلاف تواجدهم وسكنهم وافكارهم واعمارهم لا يمكن أن يتفقوا على كذبة واحدة وفي هذا السياق هنا اقول ان وجود 124 الف نبي ومرسل على اختلاف مراحل التاريخ وسنوات بعثتهم واغلب لم يلتقي الآخر وكل هؤلاء يتكلمون عن وجود الله وتوحيده والايمان به إلا يكفي هذا التواتر والتتابع المتطابق لكلامهم وافكارهم عبر مراحل التاريخ ان يثبت وجود الله تعالى ؟!

3 – الاحداث الغريبة كالسحر مثلا موجود منذ أربعة آلاف سنة او ربما منذ عشرة آلاف سنة أغلب الناس في مختلف الأزمنة تؤمن بوجود السحر واستعماله وكتب كثيرة تتكلم عن وجود السحر واستخدامته وتاثيراته منذ قرون { بغض النظر عن كون استخدامه للشر او الخير } لكنه موجود ومنقول من جيل إلى آخر ويتكلم عنه الماديون والمؤمنون بالله وهذا النوع من الأحداث والعلوم الغريبة لا تستطيع الطبيعة إيجاده والحفاظ على قوانينه وتاثيره عبر هذه السنوات الطويلة العشرة الاف او الأربعة الاف سنة بل يحتاج لمؤثر قوي اقوى من الطبيعة وهذا هو تأثير ووجود الله تعالى.
4 – العلم المسمى بالمصطلح الغربي علوم (الباروسايكولجي ) بكل فروعها منها مخاطبة الارواح او تحضير الارواح او التنويم المغناطيسي او قراءة أفكار الناس او الشعور بحدوث اشياء لم تحدث زحوالي مئة فرع من هذا العلم { الباروسايكلوجي } كلها علوم اقوى من الطبيعة ولا يمكن انتاجها من الطبيعة بل وجودها بوجود مؤثر قوي اقوى من الطبيعة وهو الله تعالى بطبيعة الحال..

5 – المعجزات حيث انه تواتر أخبار وجود المعجزات في الأنبياء والصالحين الماشين وان الملحدين والماديين يؤمنون بحدوثها والدليل من كلام الماديين والملحدين في عصر النهضة الصناعية وتطور العلم قالوا ( انتهى عصر المعجزات وبدأ عصر العلم والتكنلوجيا ) وهذا اعتراف بوجود هذه المعجزات وهي اشياء خارقة للقانون الطبيعي ومؤثرة جدا ولا تستطيع إرادة الطبيعة التأثير لإيجاد هكذا معجزات لكن الله هو المؤثر الاكبر في ايجاد المعجزات

6- الجاذبية وانا اعتبرها ليست قانون مؤكد انما عبارة عن أفكار تولدت عن وجود الجاذبية والفكرة لا تؤثر في الخارج بينما الأصل في هذا هو قدرة الله اذا لا وجود لقوانين الجاذبية فعليا بل وجود قوة تأثير لله فقط في حفظ هذه الاشياء على مستوى الأرض..

7 – يقول الماديون والملحدون ان ( غير المحسوس غير موجود ) طيب من كلامكم هكذا كيف تشعرون بوجود الإنسانية مثلا وهي غير محسوسة وكذلك الجاذبية وسرعة الضوء وسرعة الصوت كلها أمور غير محسوسة لكن مع ذلك اهل الالحاد يؤمنون بقوانينها وهي غير محسوسة اذا فنظريتهم {غير المحسوس غير موجود } باطلة

هنا ابتسم الشاب وقال للسيد محمد محمد صادق الصدر قدس اني امنت بوجود الله تعالى وقوته وعظمته
وامنت بأنك اعلم العلماء الحاليين

بتاريخ 13 / 7 / 2019

بقلم المهندس
Hasanain Alsaedi

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار