الحلبوسي – -زعيمكم – بما قدم ويقدم “رغم انوفكم يكفي انه لم يشارك بالدماء والتهجير”

رأي -حسن حنظل النصار:-
حين كانوا يختبئون كالجرذان وحين كانوا يلوذون بفنادق النجوم الخمس والست والسبع كان
محمد الحلبوسي يتوجه الى كل مكان يشعر انه يوفر لمواطنيه المعذبين من داعش ملاذا آمنا وكان يفاوض الداخل والخارج من اجل حقوق المكون الذي يسارع الادعياء اليوم الى ادعاء تبنيهم لقضاياه ويتوسلون باكاذيبهم ودعاياتهم الفارغة لإحداث شرخ بين الحلبوسي وجمهوره الممتد في كل محافظات العراق وهم يرون فيه الرجل الشجاع الذي لايتردد ولايتهاون ولايجامل ولايسوف المطالب ولايكذب في تلبية الوعود كما يفعل غيره من ساسة همهم الوحيد وهدفهم في ترويج الدعايات الفارغة والزيف والادعاء بتحقيق مطالب لاوجود لتحقيقها سوى في مخيلة هولاء الخصوم غير الشرفاء.
لقد ابتلي الحلبوسي بخصوم غير شرفاء هدفهم الوحيد ابعاده عن مسؤولياته الوطنية والانسانية التي بدا بها قبل ان يكون رئيسا لمجلس النواب وقبل ان يتسلم اي منصب في محافظة الانبار حيث كان ومايزال قريبا الي شعبه َمثابرا في تحقيق مطالبه المشروعة على مستوى العراق وثابتا على قضيته غير متردد ولاهياب ولامجامل ولامخاتل ولامخادع كما يفعل غيره لانه اعتاد ان يعد فينفذ ويجعل الناس يلمسون ذلك بايديهم ويرونه حقيقة باعينهم كما فعل في الانبار المترامية الاطراف التي تتباعد فيها الاقضية والنواحي والطرق الى مئات الكيلومترات وقد انجز فيها الحلبوسي مالايمكن تصديقه لولا انه واضح المعالم وقد رأته الناس في كل مكان من المحافظة تلك.
لم يكتف السيد محمد الحلبوسي بذلك بل توجه الى الموصل وصلاح الدين وقد اطلع بنفسه على الاوضاع في المدينة التي تعرضت الى عدوان داعش وتعرضت الى الدمار والتخريب ولكنه زارها وهو واثق من انها ستعود اجمل من قبل حيث تواصل مع كبار المسؤولين واكد عليهم بضرورة متابعة الصغيرة والكبيرة في كل مناحي الحياة والخدمات اللازمة التي يحتاجها المواطنون هناك واشار بضرورة تكثيف الجهود لتجاوز المحنة وانهاء المعاناة التي يريد البعض استمرارها والتربح منها واستخدامها كورقة مساومة سياسية دون التفكير بإنهائها.
مايفعله الحلبوسي لايستطيعون فعله فعمدوا ااى التسقيط الذي يرتد عليهم ويعمي ابصارهم فيتخبطون دون ان يجدوا الطريق.

ملاحظة : ان كل ما ينشر في الوكالة من مقالات تعبر عن رأي الكاتب، ولا تعتبر من سياسة المؤسسة، وحق الرد مكفول.. الإدارة

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار