الاوطان بين المشاكل المغلقة و المشاكل المفتوحة

🖋️ *الشيخ محمد الربيعي*
▪️نلاحظ ان الاوطان وطننا واحد من تلك ، فيه مشاكل عديدة ، بل انه يدخل في مشكلة و عند التوجه الى حلها ندخل في مشكلة اكبر و اعقد .
▪️السؤال الذي نحب ان نطرحه ما هو مفهوم المشكلة ؟
المشكلة هي حالة من عدم الرضا أو نتيجة غير مرغوب فيها ، و الشعور بوجود عوائق لا بد من تجاوزها لتحقيق هدف ما ، وتنشأ من وجود عدة أسباب معروفة و غير معروفة ، وهي تحتاج لعمل دراسات عنها للتعرف عليها ومحاولة حلها للوصول الى الاهداف المرجوة كما تختلف المشكلات من حيث نوعها و درجة حدتها و تأثيرها ونستطيع تقسيم المشكلة الى نوعين :
▪️الاول : المشكلة المغلقة : و التي يمكن يحلها بما موجود فيها من معطيات و مقدمات واضحة يمكننا من خلالها الإحاطة التامة فيها و توفير عناصر حلها و وضع الحلول المحددة .
▪️المشكلة المفتوحة : و التي يوجد نقص في معطياتها و مقدماتها مما يصعب وضع حل محدد لها .
اذن يجب تحديد نوع المشكلة قبل التوجه لحلها ، ولن نستطيع حلها دون الاحساس بها ، بمعنى يجب التوجه الى حلها دون تفاقمها و ظهورها على السطح .
▪️و لطيف ان في اغلب الاوطان و بلدي اراه منها تبدأ المشكلة مغلقة و لكن لتماهل و التسويف و تدخل غير ذو التخصص ، يجعلها تتحول من المشكلة المغلقة الى المشكلة المفتوحة ومن ثم بالنتيجة تتحول للاندماج الاراء الى :
▪️مشكلة معقدة :من ناحية عدم مقدرة المتصدين الى تحديد نوعية المشكلة و امكانية وضع الحلول المناسبة للخروج منها .
▪️نحن ندعو الى دمج اصحاب التخصصات بل و تخصص الدقيق في  اي مشكلة تقع في البلد ، لان سبب دمار البلدان عزل المتخصص عن اصل المشكلة او اسكاته وعدم إعطاءه الفرصة بإبداء الراي .
نسال الله حفظ العراق وشعبه

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار