“تعدي وتذكير بالدولة العثمانية”.. نواب عراقيون يردون على تصريح وزير الداخلية التركي

((وان_بغداد))
رد نواب عراقيون، على تصريح وزير الداخلية التركي سليمان صويلو من ان بلاده ستدخل العراق سيرا على الاقدام في القريب العاجل، في موقف مكمل للتهديدات التركية السابقة.

وتطلق تركيا التهديدات باستمرار، لدخول مناطق العراق بحجة قتال حزب العمال الكردستاني، الا ان تصريح صويلو بان تركيا ستدخل سيرا على الاقدام الى العراق وسوريا وليبيا يدل على ان مشروع تركيا لا يتوقف على حزب العمال فقط.
وقال عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي ظافر العاني في بيان، ان”ماقاله وزير الداخلية التركي سليمان صليو، ينطوي على سياسة توسعية لاتخدم السلم في المنطقة وهي تعدي على سيادة العراق”.
واضاف “كنا ننتظر من تركيا الجارة موقفا يعزز استقرار العراق لا أن يزيده اضطرابا”.
بدوره قال النائب عن ائتلاف دولة القانون كاظم فنجان الحمامي، إن “الاستفزازت التركية لم تكن الاولى، التي يصرح بها المسؤولون الأتراك، فوزير الدفاع التركي دخل متبختراً إلى داخل الأراضي العراقية، كما قامت القوات التركية بجرف الغابات العراقية ونقل الاخشاب إليها”، موضحاً أن “الاعتداءات التركية مستمرة على العراق في البر والجو”.
وأضاف أنه “لم تكن هنالك ردود أفعال سواء من الحكومة العراقية أو حكومة إقليم كوردستان تجاه هذه الاعتداءات على الأراضي العراقية”، مشيراً إلى أن “الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والحكومة التركية يتصورون أن العراق ودول الجوار خاضعة للدولة العثمانية السابقة، ويتخيلون ذلك”.
واشار الى، أن “العراق يمد يده إلى تركيا، وخصوصاً في الجانب الاقتصادي، بينما تركيا لم تقابل هذه اليد بايجابية، بل تتعدى على الأراضي العراقية وتهدد باستباحة سهل نينوى وقطع المياه عن العراق”.
النائب عن ائتلاف القانون، شدد على أن “تركيا بحاجة إلى ردود أفعال عراقية قوية، والحكومة لم تتعامل مع هذه التصريحات حسب قوتها، ولم يخرج أي وزير سواء في الحكومة العراقية أو حكومة إقليم كوردستان بالرد على هذه التصريحات التركية”، مرجحاً أن “تكون التصريحات التركية أقوى يوماً بعد يوم”.
وقال صويلو يوم امس، ان”الأيام التي نذهب فيها إلى العراق وسوريا سيراً على الأقدام من هنا ليست بعيدة، فهي قريبة بإذن الله”.
واضاف، أن “السلام في سوريا والعراق وليبيا وأفغانستان والجغرافية الإسلامية والإنسانية والشرق الأوسط هو أيضا مسؤوليتنا”.

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار