المادة( ٥٧).. والمتصيدون

اسماعيل شاكر..

الطرفان يتسابقون الى الدفاع عن الاطفال، من يدعي بالمدنيةوالحقوق المتحضرةوينادي بالديمقراطية وحقوق المرأة والاخر الذي يبحث في اقوال رجال الدين والمذاهب الاسلامية وكلاهما عنوانه مصلحة الصغير ولانعلم ايهما الاصدق والاصح.
الأم المطلقةوخلفها من الناعقون للتحرر من القيود والأب وصورةالمحروم من ابنائه وخلفه من المتطلعين الى المناصب الانتخابية المطرزة بأقوال رجال الدين والكل يتباكى على مصير هؤلاء الاطفال المساكين مع انهم يعلمون علم اليقين انه لايكون الحل السليم الا اذا اتفق الاب والأم على مراعاة مصلحةالمحضون فلا القانون والمادة٥٧ ولا المشروع الجديد يعطي للصغير شيء ،انما الحل مع تنوير العقول والبحث عن البيئة المناسبة لبناء الجيل الجديد من الاطفال حتى ولوكان في مكان لايتواجد فيه احد الابوين.
انزعوا الأنانية وابحثوا عن بناء مجتمع جديد من خلال بناء طفلك فهو وغيره من الاطفال رجال المستقبل وبناة المجتمع فالقانون لايعطي حلا في هذه المسائل والاجدر بها الاحكام التي جاء بها القران الكريم. قال تعالى:-((لاتضار والدة بولدها ولا مولود له بولده)).
اجعلوا هذه الاية قاعدةلكم في تعاملكم ولن تظلموا.

أخبار ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار